شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤١ - همزة
الباقون جاءانا على التثنية ، وقرأ ابن عامر والكسائي وجيء بالنّبيّين [١] بإِشمام الضمة. وكذلك جيء يومئذ بجهنّم [٢] ونحو ذلك في القرآن ، والباقون بكسر الجيم ، وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف الهمزة في جيت وجيتمونا في القرآن. وقرأ الباقون بإِثباتها.
ويقال : جاءني فُلانٌ فجئته : أي غالبني المجيء ، فغلبته.
[ جَيِدَ ] : الجَيَدُ : طول الجِيْد ، وهو العنق ، رجلٌ أجْيَدُ ، وامرأةُ جَيْداء.
[ الإِجافة ] : أجافت الجيفة : خَبُثَت ريحُها.
[ الإِجاءة ] : أجأتُه فجاء : أي حملته على أن جاء.
وأجأتُه إِليه : أي ألجأتُه ، يقال في المثل [٣] : « شر ما يجيئك إِلى مخّةٍ عرقوبٌ » قال الله تعالى : ( فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ )[٤] قال زهير [٥] :
|
وجارٍ سار مُعْتَمِداً إِليكم |
|
أجاءته المخافةُ والرجاء |
[١]سورة الزمر ٣٩ من الآية ٦٩.
[٢]سورة الفجر ٨٩ من الآية ٢٣.
[٣]المثل رقم : (١٩١٧) في مجم الأمثال : ( ١ / ٣٥٨ ).
[٤]سورة مريم ١٩ من الآية ٢٣ ، وانظر قراءتها فتح القدير : ( ٣ / ٣٢٨ ).
[٥]ديوانه : (٦٨) شرح ثعلب ، واللسان ( جيء ).