شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٧ - ي
[ ثاب ] الناس : أي اجتمعوا وجاؤوا.
وثاب ثُؤُوباً : إِذا رجع.
وثاب إِليه جسمه بعد العلة : أي رجع.
وفي الحديث [١] : « سئل عمرو بن العاص في مرض موته ، فقال : أَجِدُني أَذُوب ولا أَثُوبُ ». وثاب الماء : إِذا اجتمع. وبئر لها ثائب : أي ماءٌ يعود بعد النَّزْح.
وثاب الحوض : إِذا امتلأ ، قال [٢] :
إِنْ لم يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِ
[ ثاخَت ] رجلُه في الأرض ثَوْخاً ، بالخاء معجمة : أي غابت.
[ ثار ] الغبار والدخان ثَوْراً وثَوَراناً : إِذا انتشر.
وثارت القطا : إِذا نهضت من مواضعها.
وثار الرجلُ : إِذا كان قاعداً ثم قام.
وثار به الناسُ : أي وثبوا.
وثار الدمُ بفلان.
وثارت الحَصْبة في جسده : وهي بَثْر تخرج فيه.
ويقال : ثار ثائره : إِذا اسْتَقَلَّ غضباً.
[ ثَوَى ] بالمكان ثَواء : أي أقام به ، قال الله تعالى : ( وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ )[٣] ، قال كثيّر عزَّة [٤] :
[١]ورد في النهاية لابن الأثير : ( ١ / ٢٢٧ ) وفيه « ... كيف تجدك ، فقال ... » أي أَضْعفُ ولا أرجع إِلى الصّحَّةِ.
[٢]الشاهد دون عزو في المقاييس : ( ١ / ٣٩٤ ) والتكملة والتاج ( ثوب ).
[٣]سورة القصص : ٢٨ / ٤٥.
[٤]ديوانه : (٩٩) وهو من تائيته المشهورة.