شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٦ - فَعال ، بفتح الفاء
[ جارودة ] : سنة جارُودَة : شديدة المحل.
[ الجَراد ] : جمع جرادة ، وهو مذكر ، قال الله تعالى : ( جَرادٌ مُنْتَشِرٌ )[١]. قال الأصمعي : إِذا اصفرَّت ذكورُه واسودَّت إِناثُه ذهب عنه أسماؤُه كلُّها إِلا الجراد.
وبنو جَرَاد : بطن من العرب [٢] :
ويقال : لا أدري أيُ الجَرَادِ عَارَهُ : أي أيّ شيء ذهب به.
[ الجَرَام ] : الصِّرام ، لغة في الجِرام.
والجَرام : النوى.
والجَرَام : التمر اليابس أيضاً.
[ الجَرَاء ] : مصدر الجارية ، قال [٣] :
|
والبِيضِ قَدْ عَنَسَتْ وطالَ جِراؤُه |
|
... |
[ الجَرَادة ] : واحدة الجراد. وفي حديث عمر [٤] : « تَمْرَةٌ خَيْرٌ من جَرَادَةٍ » يعني إِذا قتلها المحرم.
[١]سورة القمر : ٥٤ / ٧.
[٢]من بني تميم كما في كتب الأنساب.
[٣]صدر بيت للأعشى : ديوانه (١١٧) ، وصدره :
ونشأن في قنّ وفي أذواد
[٤]هو من حديث مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلاً جاء إِلى عمر بن الخطاب ، فسأله عن جرادات قتلها وهو مُحرمٌ فقال عمر لكعب : تعالَ حتى نَحْكُمَ : فقال كعبٌ : دِرْهَمٌ. فقال عمر لكعب : إِنك لتَجِدُ الدراهمَ ؛ لَتَمْرَةٌ خيرٌ من جرادَةٍ ؛ ( الموطأ : في الحج ـ باب من أصاب شيئاً من الجراد وهو محرم ـ ) : ( ١ / ٤١٦ ).