شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٩ - م
[ الثُّنَّة ] : الشَّعر المشرف في مؤخر رسغ الدابة.
والثُّنَّة : وسط الإِنسان وغيره.
وثُنَّة البطن : ما تحت السّرة إِلى العانة.
ومنه
قول [١] أُمّ النبي عليهالسلام : « ما وجدتُه في قَطَن ولا ثُنَّة ، ولا أَجِدُه إِلا على ظهر كبدي » القَطَن أسفل الظهر ، تعني وهي حامل به.
[ الثُّوَّة ] : خِرْقة تُطرح تحت وَطْب اللبن يمخض عليها لئلا ينخرق ، والجمع ثُوّى ، ( وأصلها ثُوْيَة فأدغم ) [٢].
[ الثِّنّ ] : يبيس الحشيش ، قال [٣] :
يكفي القَلُوصَ أَكْلَةٌ مِنْ ثِنِ
[ مِثَجّ ] : رجل مِثَجٌ : يصبّ الكلام على وجوهه صبّاً. وفي صفة [٤] الحسن لابن عباس : « كان مِثَجًّا يسيل غَرْباً » أي يسيل فلا ينقطع.
[١]قول السيدة آمنة أم النبي صَلى الله عَليه وسلم لمّا حملت به ، بلفظه عند ابن الأثير واللسان في « ثنن » ( النهاية : ١ / ٢٢٤ ) ولم يذكره ابن هشام فيما ذكر عنها حين حملها ( انظر السيرة : ١ / ١٥٧ وما بعدها ) وقارن مع دلائل النبوة للبيهقي : ( ١ / ٦٣ ـ ١٠٧ ).
[٢]ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) ومتناً في ( لين ) وعند ( تس ).
[٣]هو البيت الثالث من خمسة نسبها اللسان ( ثنن ) عن ابن بري إِلى الأخوص بن عبد الله الرياحي ، وروايته :
تكفى الّقوح أكلة من ثنّ
[٤]الشاهد من قول الحسن البصري في صفة ابن عباس في النهاية : ( ١ / ٢٠٧ ) وبلفظه ذكره عنه الجاحظ في البيان والتبيين : ( ١ / ٣١٢ ، ١١١٣ ) ؛ وكذلك من حديث طويل للحسن ضمّنه وصفاً في ابن عباس لعمر بن الخطاب بنفس المعنى منه أن : « ... له لسان سؤؤل وقلب عقول. » سير أعلام النبلاء للذهبي : ( ١ / ٢٤٤ ـ ٢٤٥ ).