شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٤ - التفعيل
[ أَجْرَيْت ] الماء فجَرى ، قال الله تعالى : ( بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها )[١] أي إِجراؤها وإِرساؤها. وقرأ مجاهد بالياء مُجْرِيها ومُرْسيها.
وفي حديث عمر [٢] : إِذا أَجْرَيْتَ الماءَ على الماء جَزَى عنك » جزى : بمعنى قضى أي إِذا صَبَبْتَ الماءَ على البول في الأرض فقد طَهُر بإِذهاب الماء للبول إِلى أسفل.
وكذلك عن النبي [٣] عليهالسلام في أمره بصبِّ الماء على بول الأعرابي في المسجد ولم يأمر بغسله.
[ جَرِّب ] الأمورَ : إِذا اختبرها.
[ جَرَّحه ] : أي أكثر جَرْحه.
[ جَرَّده ] من ثيابه : إِذا عرَّاه منها.
والمُجَرَّد : ما جُرِّد عنه الثوب من البدن.
وجَرَّدَ القضيبَ من الورق.
وفي حديث ابن مسعود [٤] : « جَرِّدُوا القُرْآن » قيل : معناه : لا تخلطوا به غيره من سائر كتب الله تعالى. كما في حديث عنه آخر [٥] : « لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتابِ عن شيء ، فعسى أن يُحَدِّثُوكم بحق فتُكَذِّبُوا بِهِ أو بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا به »
[١]سورة هود : ١١ / ٤١.
[٢]حديثه في النهاية لابن الأثير : ( ١ / ٢٦٤ ).
[٣]من حديث أنس أخرجه البخاري في الوضوء ، باب : يهريق الماء على البول رقم (٢١٩) ومسلم في الطهارة ، باب : وجوب غسل البول رقم (٢٨٤).
[٤]هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي : ( ٢ / ١٨٨ ) وعنه نقل ابن الأثير في النهاية : ( ١ / ٢٥٦ ).
[٥]نفسه : ( ٢ / ١٨٨ ـ ١٨٩ ) وانظر الفائق للزمخشري : ( ١ / ١٨٢ ـ ١٨٦ ) وموضح أوهام الجمع التفريق للبغدادي ( ١ / ٥١ ).