شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٥ - و
[ الثَّأْد ] : الندى.
[ الثَّأْر ] : الرَّجُل المطلوب بالقتل ، يقال : هو ثأره : أي قاتل صاحبه.
[ الثَّأْط ] : جمع ثأطة ، وهي الحمأة ، قال أسعد تُبَّع [١] :
|
فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها |
|
في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَثأطٍ حَرْمَدِ |
[ الثأطة ] : الحمأة. وفي المثل [٢] : « ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ » يضرب للأحمق ، كأنه حمأة يصب عليها ماء.
[ الثَّأوة ] : المهزولة من الغنم ، قال [٣] :
|
تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ |
|
فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ |
[١]البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه في الإِكليل : ( ٨ / ٢٦٠ ) ، ومنها أبيات في شرح النشوانية : (١٧١) ونسب البيت في اللسان ( ثأط ) و ( حرمد ) إِلى أمية بن أبي الصلت ، وجاء فيه بدل ونسب صدره في المقاييس : ( ١ / ١٥٤ ) إِلى أمية أيضاً وفيه.
[٢]المثل في مجمع الأمثال : ( ١ / ١٥٣ ) واللسان ( ثأط ).
[٣]البيت دون عزو في التكملة واللسان ( ثأو ، غذمر ) وروايته فيهما : « تغذرمها » وهو الأصل ، ويقال : « تغذمرها » وهو من باب القلب ، وانظر اللسان ( غذرم ، غذمر ).