شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٨ - ر
ما كان أَعْضَب مَعْقولاً مثل مُفَاعَلَتُنْ يردّ إِلى فاعلن ، شبّه بالكبش الأَجَمّ الذي لا قرن له ، كقوله [١] :
|
أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايا |
|
وَأَكْرَمُهُم أَباً وأَخاً ونَفْساً |
[ أجَحَّتِ ] السَّبُعَةُ فهي مُجِحّ : إِذا أَقْرَبَت. وقد يقال ذلك للمرأة وغيرها.
[ أَجَدَّ ] في السَير : إِذا انكمش فيه.
وأَجَدَّ : إِذا لبس جديداً. يقال : « تُبلي وتُجِدّ » قال [٢] :
|
تُجِدُّ وتُبْلِي والمَصِيرُ إِلى بِلًى |
|
... |
وأَجدَّ الطريقُ : أي صار جَدداً.
وأجدَّ القومُ : إِذا صاروا في الجَدَد.
وأَجَدَّ النخلُ : إِذا بلغ الجِدَاد ، مثل أحصد الزرعُ : إِذا بلغ الحصاد.
[ أجرّ ] : الإِجرار : أن يُخَلَّ لسانُ الفصيل لئلا يرضِعَ ، قال الشاعر [٣] :
|
فَكَرَّ إِلَيْهِ بِمِبْرَاتِهِ |
|
كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّ |
وقال بعضهم : الإِجرار : القطع. والمعنى واحد لأن الخلَّ لا يكون إِلا بالقطع ، قال عمرو بن مَعْديكِرَب [٤] :
[١]البيت من شواهد العروضين وهو من الوافر ، وروايته في العقد الفريد : ( ٥ / ٤٨١ ) كما هنا أما في اللسان ( جمم ) فرواية قافيته : « وأُمَّا ».
[٢]صدر بيت في العين : ( ٦ / ٨ ) ، ولم نعثر على عجزه.
[٣]البيت لامرئ القيس ، ديوانه : تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (١٦٢) ، وهو في وصف الصراع بين ثور وحشي وكلب صيد.
[٤]ديوانه : ط. مجمع اللغة بدمشق (٧٣) ، وانظر الحماسة : ( ١ / ٤٥ ).