شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٠ - ي
وقال آخر [١] :
|
فَلِجُوا المَسْجِدَ وادْعُوا رَبَّكُمْ |
|
وادْرُسُوا هَذِي المَثَاني والطُّوَلْ |
وقيل : السبع المثاني : معاني القرآن ، وهي أمر ونهي وتبشير وإِنذار وضرب أمثال وأنباء قرون وتعديد نِعَم.
وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص : « مِنْ أَشْرَاط القِيَامةِ أَن تُقْرَأ المَثْنَاةُ على رؤُوس الناس لا تُغَيَّرُ. قيل : وما المَثْنَاةُ؟ قال : ما استُكتب من غير كتاب الله عزوجل ». ويقال : إِن الأَحبار صنّفوا كتاباً بعد موسى عليهالسلام سمَّوه المَثْنَاةَ.
[ المَثْنَويَّة ] : الرجوع. وفي الحديث [٢] : « اشترى ابن مسعود جارية ، فشرط عليه البائع خدمتها ، فقال له عمر : لا تقربها وفيها مثنوية ، ولا شرط ».
[ المِثْناة ] : الحَبْلُ.
[ الثاني ] : الذي بعد الأول.
[ الثانية ] : تأنيث الثاني.
[١]البيت لأعشى همدان كما في تفسير القرطبي : ( ١ / ١١٤ ).
[٢]الحديث بهذا اللفظ في النهاية : ( ١ / ٢٢٥ ـ ٢٢٦ ) وذكر أيضاً كتاب « المثناه » لأحبار بني إِسرائيل في البخاري « باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا » : ( ٥ / ٣٥٤ ) ، وشاهد الحديث الذي ذكره المؤلف لم نجده في الأمهات ، وهو من حديث طويل عن أبي ضرار ذكره صاحب كنز العمال وفيه « لا تشترها » بدل « لا تقربها » (١٠٠٠٢) وراجع الأم للشافعي : ( ٥ / ٦٨ ) وبعدها.