شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٥ - ف
|
جانِيْكَ مَنْ يجني عَلَيْكَ وَقَدْ |
|
تُعْدي الصِّحاحَ مَبارِكُ الجُرْبِ |
[ جَنَحَ ] : الجُنوح : الميل ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها )[١].
وجَنَحَهُ : إِذا ضرب جَناحَه.
وجُنِحَ البعيرُ : إِذا انكسرت جوانحه من الحِمْل الثقيل.
وجَنَحَ الطائرُ : دنا من الأرض كالواقع.
وجنحت الشمسُ للمغيب : كذلك.
[ جَنَأَ ] : الجنوء : الانحناء والإِكباب. قال [٢] : جُنُوءَ العائِداتِ عَلَى وِسَادي.
[ جَنِبَ ] : جَنِبَ البعيرُ جَنَباً : إِذا ظَلَعَ من جَنْبه ، وبعيرٌ جَنِبٌ.
وجَنِبَ : إِذا لصقت رئتُه بجنبه من شدة العطش.
[ جَنِفَ ] : الجَنَف : الميل والجَوْر ، قال الله تعالى : ( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً )[٣] قال لبيد [٤] :
|
إِني امرؤٌ مَنَعَتْ أرومةُ عامرٍ |
|
شتمي وقد جَنِفتْ عليَّ خُصومُ |
[١]سورة الأنفال ٨ من الآية ٦١ وتمامها ( .... وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ).
[٢]عجز بيت لكثير عزة ، كما في الأغاني ( ١٢ / ١٧٧ ) واللسان ( جنأ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ من الآية ١٨٢.
[٤]ديوانه : (١٥٦) واللسان والتاج ( جنف ) وجاء في روايتهما « خصومي » والقصيدة مضمومة القافية.