شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٧ - ع
بالذال معجمة مفتوحة ، فانكر [ ذلك ] [١] الأصمعي وقال : « جَدِعا » ، يا هذا. فجلب المفضل وصاح ، فقال الأصمعي : يا هذا ، تكلم كلام النملة وأصب ، واللهِ لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إِلا « جَدِعا » ، والله لا رويتَها إِلا « جَدِعا ».
قوله : « هِدْم » أي خَلَق ، و « عارٍ نواشرُها » من الهزال ، والتَّوْلَب : ولد الأتان الصغير ، فاستعاره في الصبي ، وأراد أنها لا تجد ما تُسكت به ولدها إِلا الماء.
والأَجْدَع : مقطوع الأذن. ومنه سمّي الأَجْدَع. وفي الحديث [٢] : « نهى النبي عليهالسلام أن يُضَحَّى بجَدْعَاء ».
[ جَدُب ] : يقال : جَدُبَ الموضع جُدُوبةً ، فهو جَدِيب : أي مُجْدِب.
[ جَدُر ] : يقال : جَدُر فلان بفعل كذا جَدَارة ، فهو جَدِير به : أي خليق.
[ أَجْدَب ] : القوم : نقيض أخصبوا.
وأَجْدَب الموضع [ كذلك ] [٣].
ويقال : أَجْدَبْتُ أرضَ كذا : إِذا وجدتُها جديبة.
[ أَجْدَر ] الموضعُ : كثر به الجَدْر من النبات.
[١]سقطت من الأصل.
[٢]هو من حديث الإِمام علي ؛ قال : « نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسلم عن أن يُضَحَّى بمُقابَلَة أو مُدَابرَة .. أو جَدْعاءَ ». ابن ماجه : في الأضاحي ، باب : ما يكره أن يضحى به ، رقم (٣١٤٢) ؛ أحمد في مسنده : ( ١ / ٨٠ ).
[٣]ليست في ( ج ).