شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٨ - م
والثَّلَّة : الصوف ، يقال : كساء جيد الثَّلَّة ، وهذا حبلُ ثلّةٍ : أي صوف ، قال [١] :
|
قَدْ قَرَنُوني بِفَتًى قِثْوَلِ |
|
رَثٍّ كَحَبْلِ الثَّلَّةِ المُبْتَلِ |
قال بعضهم : ولا يقال للشَّعر ولا للوبر ثَلَّةٌ ؛ فإِن اجتمع الصوف والوبر والشعر قيل : عند فلان ثَلَّةٌ كثيرة.
قال أبو زيد : الثَّلَّة : الصوف والشعر ، قال يهجو حَمِيراً : لا ثَلَّةٌ فِيها ولا فِيها لَبَنْ.
والثَّلَّة : تراب البئر الذي يخرج منها.
[ ثُمَ ] : حرف عطف معناه كمعنى الفاء إِلا أنه على التراخي ، قال الله تعالى : ( ثُمَ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ )[٢].
ومن العرب من يلزمه تاء التأنيث فيقول : ثُمَّتَ كان كذا ، قال [٣] :
|
ثُمَّتَ جِئْتُ حَيَّةً أَصَمَّا |
|
أَرْقَمَ يَسْقِي مَنْ يُعَادِي السُّمَّا |
[ الثُّلَّة ] : الجماعة من الناس ، وجمعها ثُلَل ، بضم الثاء ، قال الله تعالى : ( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ )[٤].
[ الثُّمَّة ] : القبضة من الحشيش.
والثُّمَّة : الثُّمَام في بعض اللغات.
[١]الشاهد دون عزو في المقاييس : ( ١ / ٣٦٨ ) واللسان ( ثلل ).
[٢]سورة عبس : ٨٠ / ٢٠.
[٣]الشاهد دون عزو في العين : ( ٨ / ٢١٨ ) ، والأول منهما منسوب إِلى رؤبة في ملحقات ديوانه : (١٨٣).
[٤]سورة الواقعة : ٥٦ / ٣٩.