شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٤ - ح
[ جَبَّح ] : يقال : جَبَّح الصبيان بكِعابهم : إِذا رَمَوْا بها لينظروا الفائزَ منها.
[ جَبَّر ] : المُجَبِّر : الذي يُجَبِّرُ العظام المكسورة.
[ جَبَّنَه ] : إِذا نَسَبَه إِلى الجبن. وفي حديث [١] النبي عليهالسلام في ذكر الولد : « إِنَّكم لَتُجَبِّنُونَ وتُبَخِّلُونَ وتُجَهِّلُونَ » أي هم سبب لنسبة آبائهم إِلى ذلك.
[ جَبَّه ] : التَّجْبِيهُ : أن يركب الرجلان مركباً وظهرُ كلِّ واحد منهما إِلى ظهر صاحبه.
[ جَبَّى ] تَجْبِيَة : إِذا انكب على وجهه باركاً.
وجَبَّى : إِذا وضع يديه على ركبتيه وهو قائم منحنٍ. وفي حديث ابن مسعود [٢] في ذكر القيامة : « حين يُنْفَخُ في الصُّورِ فَيُجَبُّون تَجْبِيَةَ رجل واحد قياماً لربِّ العالمين ».
وفي الحديث [٣] : « أنَّ ثقيفاً اشترطوا على النبي عليهالسلام أن لا يُجَبُّوا ، فقال لهم : لا خيرَ في دين لا ركوعَ فيه »
[١]هو من حديث خولة بنت حكيم السلمية ( وهي إحدى خالات النبي صَلى الله عَليه وسلم ) ، أخرجه ( أحمد ) ، من طريق عمر ابن عبد العزيز قال : « زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله صَلى الله عَليه وسلم خرج محتضناً أحد ابني ابنته ، وهو يقول والله » وساق الحديث ، وبقيته : « وإِنكم لَمِن ريحان الله » المسند : ( ٦ / ٤٠٩ ) وهو بنفس سنده ولفظه عند الترمذي في البر والصلة ، باب : ما جاء في حب الولد ، رقم (١٩١١) الذي قال : « ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة ».
[٢]بلفظه عنه في النهاية لابن الأثير : ( ١ / ٢٣٨ ).
[٣]من حديث لعثمان بن أبي العاص طرفه « .. فقال صَلى الله عَليه وسلم : لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا ، ولا خير في دين لا ركوع فيه » : أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة ، باب : ما جاء في خبر الطائف ، رقم (٣٠٢٦) وأحمد في مسنده ( ٤ / ٢١٨ ).