شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٨ - ي
|
أُحِبُ الثَّوَاءَ عِنْدَها وأَظُنُّها |
|
إِذا ما أَطَلْنَا عِنْدَها المُكْثَ مَلَّتِ |
ويقال : قد ثَوَى فلان : أقام بالقبر.
[ ثَوِلَ ] : الثَّوَل : داء يصيب الشاة شبيه بالجنون تسترخي أعضاؤها منه. يقال : « تيس أَثْوَلُ وشاة ثَوْلَاءُ » ومن ذلك قيل للأحمق أَثْوَل.
[ أثابه ] الله تعالى : من الثواب ، قال الله تعالى : ( فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا )[١].
وأثاب الرجلُ : إِذا ثاب إِليه جسمُه وصلح بدنُه.
وأثاب الشيءَ : أي أعاره. وفي حديث أُمِّ سَلَمة [٢] تنهى عائشة عن الخروج : « إِنَّ عمودَ الإِسْلَامِ لا يُثابُ بالنِّساء إِن مَالَ ولا يُرْأَبُ بهنَّ إِنْ صُدِعَ ».
[ أَثَرْتُ ] الشيءَ فثار.
[ أَثوَى ] : يقال : أَثواه ثواءً حسناً ومَثْوًى حسناً : أي أنزله منزلاً حسناً.
[١]سورة المائدة ٥ من الآية ٨٥.
[٢]هو قول لأم سلمة بلفظه من قولها لعائشة حين أرادت الخروج للأخذ بدم الخليفة عثمان كما ورد في النهاية لابن الأثير : ( ١ / ٢٢٧ ) وتعني أنه « لا يعاد إِلى استوائه » ؛ وقد أثبت ابن عبد ربه كتاب أم سلمة إِلى عائشة ورد الأخيرة عليه وفيه ما استشهد به المؤلف وابن الأثير وغيرهما في ( العقد الفريد : ٤ / ٣١٦ ـ ٣١٧ ) ؛ وحول موقف أم سلمة من خروج عائشة ( انظر الطبري : ٤ / ٤٤٧ ـ ٤٥١ ).