شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٢ - ب
التفاعل. اجتوروا ، أصله تجاوروا تجاوُرا ، وكذلك ما شاكله.
[ الاجتواء ] : اجتوى الموضع : إِذا كره المقام به وإِن كان في نعمة ، واجتوى الشيءَ : كرهه ، قال [١] :
|
لقد جعلَتْ أكبادُنا تَجْتَوِيْكُمُ |
|
كما تَجْتِوي سوقُ العضاهِ الكرازِنا |
جمع كَرْزَن ، وهو الفأس.
[ الانجياب ] : انجابت السحابة : إِذا انكشفت ، وانجابت الظُّلمة ، قال الفرزدق [٢] :
|
بني شمسِ النهارِ وكلِّ بدرٍ |
|
إِذا انجابتْ دُجُنَّتُه انْجِيابا |
[ الانجيال ] : انجال : أي جال ، قال [٣] :
|
وأبي الذي وردَ الكُلابَ مسوِّماً |
|
بالخيل تحت عجاجِها المنجالِ |
[ الاستجابة ] : استجاب له ، واستجابه : أي أجابه ، قال الله تعالى : ( فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي )[٤] وقال تعالى : ( وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا )[٥] أي : ويستجيب للذين آمنوا
[١]البيت دون عزو في اللسان ، وجاء برواية : « الكرازما » في « جوى » وبرواية : « الكرازنا » في ( كرزن ).
[٢]ديوانه : ( ١ / ١٠٠ ) ورواية أوله : « بنو ».
[٣]البيت للفرزدق أيضا ، ديوانه : ( ٢ / ١٦٦ ) وروايته : « والخيلُ » بدل « بالخيل » وروايته « بالخيل » في اللسان ( جول ).
[٤]سورة البقرة ٢ من الآية ١٨٦.
[٥]سورة الشورى : ٤٢ / ٢٦.