شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٦ - همزة
وجَزَأْتُ بالشيء : أي اكتفيت به ، قال الطَّائيُ [١] :
|
بأَنَّ الغَدْرَ في الأَقْوَامِ عارٌ |
|
وأَنَّ الحُرَّ يَجْزَأُ بالكُرَاعِ |
[ جَزِع ] : الجَزَع : ضد الصبر.
[ جَزِل ] : الجَزَل : أن يصيبَ غاربَ البعير دَبَرَةٌ فيَخْرُجَ منه عظمٌ فَيَتَطَامَنَ موضعُه ، قال أبو النَّجم [٢] يصف بعيراً :
يُغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِ
الصَّمْد : المكان المرتفع.
[ أَجْزَرْتُ ] فلاناً جَزَرة : إِذا أعطيته شاة ليذبحها. وأجزرته جَزوراً كذلك.
[ أَجْزَعَه ] : فجَزِع.
[ أجزل ] له العطيةَ : أي كثَّرها [٣].
[ أجزيتُ ] عن فلان : إِذا كافأتُ عنه.
[ أَجْزَأه ] الشيء ، مهموز : أي كفاه.
[١]أبو حنبل ـ محير الجراد ـ جارية بن مر الطائي. انظر الشعر والشعراء : (١١٨). وروايته : « لأن الغدر » لأن قبله :
|
لقد آليت اغدر في حذاع |
|
ولو منيت أمات الربّاع |
[٢]الرجز من لاميته في الطرائف الأدبية : (٦٣) ، والمقاييس : ( ١ / ٤٥٤ ) واللسان « جَزل ».
[٣]في « ص » و « ج » : « أكثرها » وفي بقية النسخ « كثَّرها » وهما واحد.