شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١ - ر
[ التَّمِيمَة ] : العُوذة تعلّق على الإِنسان ، قال أبو ذؤَيب [١] :
|
وإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَها |
|
أَلْفَيْتَ كُلَ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ |
في الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمةً فَقَدْ أَشْرَكَ » قيل : هي خَرزَة رَقْطاء كانوا يتعلَّقونها في العنق والعضد ، فكره ذلك لكيلا يظن أنها تدفع العاهات. وقيل : التميمة المكروهة ما كان بغير لسان العرب ؛ فأما العُوذة بالقرآن وأسماء الله فلا بأس بها.
[ التَّلْتَلة ] : شيء مثل القَدَح.
[ تَمْتَام ] : رجل تَمْتَام : إِذا كان يتردَّد في التاء والميم في كلامه.
[ تَأْتاء ] : رجل تَأْتاءٌ : إِذا كان يردِّد التاء في كلامه.
[ التُّرْتُور ] [٣] : شبه الشرطي والعون
[١]ديوان الهذليين : ( ١ / ٣ ) ، والمفضليات : (٤٢٢) ، وجمهرة أشعار العرب : ( ٢ / ٦٨٣ ) ، وهو البيت السادس في مرثاته المشهورة لأولاده الذين ماتوا بالطاعون زمن الخليفة عمر ، ومطلعها :
|
أمن المنو وريبها تتوجّع؟ |
|
والد هرُ ليس بمعتب من يجزعُ |
[٢]أخرجه أحمد : ( ٤ / ١٥٦ ) وبمعناه عند ابن ماجه. كتاب الطب ، باب : تعليق التمائم ، رقم : (٣٥٣٠).
[٣]جاء الترتور في المجمل وديوان الأدب والاشتقاق وفي اللسان جاء التُّؤْرور في ( تأر ) والأُتْرُوْر في ( ترر ) وفي المقاييس : ( ١ / ٣٣٨ ) ، ولم يذكرا الترتور ، وجاء ذكر الترتور في المعجم الوسيط.