شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٩ - ر
ويقال : جَهَرْتُ الجيشَ : إِذا كثروا في عينك حين رأيتهم.
وجهرتُ البئرَ : إِذا نَقَّيْتُها حتى تذهب حَمْأتُها ، قال [١] :
|
إِذا وردنا آجناً جَهَرْناه |
|
وخالياً من أهله عَمَرْناه |
ويقال : جَهَرْنا الأرضَ : إِذا سلكناها من غير معرفة.
وجَهَرَ القومُ بني فلان : إِذا صَبَّحوهم على غِرَّة.
ويقال : جهرت السقاءَ : إِذا مخضته. عن الفَرَّاء.
[ جَهَشَ ] ، بالشين معجمةً ، جَهْشاً : إِذا تهيأ للبكاء.
وَجَهَشَ : إِذا نهض.
ويقال : جَهَشَ فلانٌ إِلى فلان : إِذا فزع إِليه.
[ جَهَمَ ] : جَهَمْتُ الرَّجُلَ وتَجَهَّمْتُه ، بمعنى [٢].
[ جَهِرَ ] : الأَجْهَرُ : الذي لا ينظر في الشمس [٣]. قال أبو العيال [٤] :
[١]الرجز دون عزو في الصحاح والتكملة واللسان والتاج ( جهر ) ، وصححه وأضاف إليه في التكملة فقال : وهو إِنشاد مختل وقع في كتب المتقدمين ، والرواية :
|
إذا وردن آجناً جهرنه ً |
|
أو خالياً من أهله عمرنه |
|
لا يلبث الخف الذي قلينه |
|
بالبلد النازح أن يجتبنه |
[٢]وهما من عبوس الوجه وكلوحِه ، والمعنى : استقبلتُه بوجهٍ كالحٍ ـ وستأتي ـ وانظر اللسان ( جهم ).
[٣]أي : الذي لا يبصر في الشمس إِذ يعشو بصره ، ومادة جهر في اللهجات اليمنية أوسع استعمالاً بمختلف صيغها وبأفعالها المخففة الهاء ومثقلتها.
[٤]البيت لأبي العيال الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ٢٦٣ ) وفي روايته : بدل وانظر الأغاني : ( ٢٤ / ٢٠٢ ) وروايته « ولا من » وفي الصحاح واللسان والتاج ( جهر ).