شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣ - هـ
|
رُدُّوا بَنِي الأَعْرَجِ إِبْلِي مِنْ كَثَبْ |
|
قَبْلَ التَّرارِيهِ وبُعْدِ المُطَّلَب |
[ التَّرَّاس ] : الذي معه ترس.
[ التَّرَّاع ] : البوّاب ، قال [١] :
|
إِنِّي عَدَاني أَن أَزُورَكِ مُحْكَمٌ |
|
مَتَى ما أُحَرِّكْ فِيهِ ساقَيَّ يَصْخَبِ |
|
حَدِيدٌ ؛ ومَرْصُوصٌ بِشِيدٍ وجَنْدَلٍ |
|
لَهُ شُرُفَاتٌ مَرْقَبٌ فَوْقَ مَرْقَبِ |
|
يُخَيِّرُنِي تَرَّاعُهُ بَيْنَ حَلْقَةٍ |
|
أَزُومٍ إِذا عَضَّتْ وكَبْلٍ مُضَبَّبِ |
[ تَرَاكِ ] : بمعنى اتركْ ، معدول ، مثل نَزَالِ وحذامِ ، وأنشد أبو عبيدة [٢] :
تَرَاكِها مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِها
أي اتركوها. وأنشد غيره : دَرَاكِها ، بالدال.
[١]الأبيات لهدبة بن الخشرم العامري القضاعي ـ شعره (٧١) ـ والبيت الثالث منسوب إِليه في اللسان ( ترع ) ، والأبيات دون عزو في المقاييس : ( ١ / ٣٤٤ ) ، وكان والي المدينة سعيد بن العاص قد اعتقله ثم أعدمه عام : ( ٥٠ ه ) ، ولهدبة ترجمة في الأغاني : ( ٢١ / ٢٥٣ ـ ٢٧٤ ) ؛ والبيت الأول في وصف القيد ، وكلمة « حديدٌ » في أول البيت الثاني تعود إِلى البيت الأول نعتٌ لـ « محكمٌ » ، أما قوله : « ومرصوص » ففي وصف جدران السجن وبنائه ، ثم في قسوة حارس السجن.
[٢]الشاهد لطفيل بن يزيد الحارثي كما في خزانة الأدب للبغداي : ( ٢ / ١٧٩ و ٥ / ١٣٣ ، ١٣٩ ، ١٤٢ ) ، وكما في اللسان ( ترك ) وبعده :
أما ترى الموت لدى أوركها