شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٦ - ع
|
... |
|
إِذا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ والحَبْسِ |
ويقال : جَعْجَعْتُ الإِبلَ : إِذا حركتُها للإِناخة أو النهوض ، قال [١] :
|
عَوْدٌ إِذَا جُعْجِعَ بَعْدَ الهَبِ |
|
جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِ |
|
وهامةٍ كالمِرْجَلِ المُنْكَبِ |
||
ويقال : جَعْجَعَه : إِذا أزعجه.
وفي كتاب [٢] عبيد الله بن زياد إِلى عمر بن سعد بن أبي وقاص : « أن جَعْجِعْ بالحسين ابن عليّ ».
[ جَلْجَل ] : الجَلْجَلَةُ : صوت الرعد.
والمُجلْجِل : السحاب المصوّت.
والجَلْجَلَةُ : تحريك الجُلْجُل.
وجلجلتَ الشيءَ : إِذا حركتَه بيدك. قال ابن دريد : كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته.
[ جَمْجَمَ ] الرجلُ : إِذا لم يُبِنْ كلامَه من غير عِيِّ.
جَمْجَم في نفسه شيئاً : إِذا أخفاه ولم يُبْدِه.
[ جَهْجَه ] : يقال : جهجهت بالسَّبُعِ وهَجْهَجْتُ به [٣] : إِذا صحتُ به.
[ جَأْجَأْتُ ] بالإِبل : إِذا دعوتُها لتشرب.
[١]الرجز للأغلب العجليّ كما في اللسان ( جعع ).
[٢]بلفظه من كتاب الأمير عبيد الله بن زياد بن أبيه حين كان الحسين بن علي قد وصل إِلى نينوى في طريقه إِلى الكوفة ( الطبري : ٥ / ٤٠٨ ) في سياق خبر خروج الحسين بطوله واستشهاده في كربلاء في العاشر من محرم سنة ( ٦١ ه ) : ( ٥ / ٤٠٠ ـ ٤٧٠ ) ، وانظر العقد الفريد : ( ٤ / ٣٤٧ ـ ٣٧٦ ).
[٣]كذا جاء في الأصل ( س ) وجاء في ( ج ) : « جَهْجَهْتُ السبعَ وجهجهت به » أي على تعدي الفعل بنفسه أو بالباء.