شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٦ - م
ويروى قوله [١] :
|
... |
|
مِنَ الحُقْبِ لَاحَتْهُ الجِذَابُ الغَوَارِزُ |
ويروى « الجِداد » [٢] جمع جَدُود ، وهما بمعنى.
ويقال أيضاً : ناقة جاذِبةٌ ، بالهاء ، قال [٣] :
|
لِسَانُكَ مِبْرَدٌ لا عَيْبَ فِيهِ |
|
وَدرُّكَ دَرُّ جَاذِبَةٍ دَهِينِ |
[ الجاذل ] : المنتصب الذي لا يبرح مكانه ، شُبِّه بالجِذْل.
[ جاذٍ ] : رجل جاذٍ : قصير الباع. وامرأة جاذية ، بالهاء ، قال [٤] :
|
إِنَّ الخِلافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةً |
|
أبداً على جَاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّل [٥] |
[ الجُذَام ] : معروف ، سمي بذلك لتقطُّع الأصابع منه ، مأخوذ من الجَذْم ، وهو القطع. وفي الحديث عن عمر [٦] : « أَيُّما رجل تزوَّج امرأةً فوجد بها جُنُوناً أو
[١]الشماخ بن ضرار ، ديوانه : (١٧٥) ، وصدره :
كأن قتودي فوق جأب مطرد
[٢]سلف بهذه الرواية « الجداد » ص : (٤٢٨).
[٣]الحطيئة ، ديوانه : (٢٧٨).
[٤]سهم بن حنظلة الغنوي ، انظر التكملة واللسان ( ج ذ ا ).
[٥]جاء في الصحاح ( ج ذ ا ) وفي المجمل : (١٨٢) ، وفي المقاييس : ( ١ / ٤٤٠ ) « مبخَّل » كما هنا ، ولكنه في المراجع الأخرى ومنها اللسان « مُجَذَّرِ » وهو الصواب لأنه من قصيده رائيه لسهم بن حنظلة يعرِّض فيها بابن الزبير الذي عرف بشدة بخله.
[٦]أخرجه مالك من حديث سعيد بن المسيب عن عمر ـ رضياللهعنه ـ بلفظه : في الموطأ : كتاب النكاح ؛ باب ما جاء في الصداق ، وقول مالك ذكره بعد نص الحديث : ( ٢ / ٥٢٦ ـ ٥٢٧ ) ؛ وعن مالك يروي الشافعي الحديث نفسه في نقاشه للمسألة ( في العيب بالمنكوحة ) : الأم : ( ٥ / ٩٠ ـ ٩٢ ).