إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٢ - الفصل السادس عشر
٢٥٣- قال: و ذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد، و أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل عن علي ٧: أنه خطب عقيب مبايعة الناس له، و ذكر فيها تألمه و تظلمه ممن تقدمه، فمنها: كانت أمور ملتم فيها عن الحق ميلا كثيرا، و كنتم فيها غير محمودين، و منها سبق الرجلان، و قام الثالث كالبعير همّه بطنه، ويله لو قص جناحاه، و قطع رأسه لكان خيرا له.
و منها: لقد تقمصها ابن أبي قحافة و هو يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى،
و روى أبلغ من ذلك لم ننقله [١].
٢٥٤- قال: و روى من طرق كثيرة أنه قال: أنا أول من يجثو للخصومة يوم القيامة [٢].
٢٥٥- قال: و في خطبة أخرى: اللهم إني أستعديك على قريش، فخذ لي بحقي منها و لا تدع ظلامتي لهم، فإنها صغرت قدري و استحلت المحارم مني، سبقني إليها التيمي و العدوي احتيالا و اغتيالا، أين كان سبقهما إذ تكاثفت الصفوف، و تكاثرت الحتوف [٣].
٢٥٦- قال: و أسند صاحب مراصد العرفان، أن ابن مسعود حلف بحضرة عثمان فقال: و اللّه ما أنت على الحق و لا صاحباك، فإن شئت فاضربني، و إن شئت فدع فإني سمعت رسول اللّه ٦ يقول: علي مع الحق و الباطل مع غيره، و الويل لعيون تظلم عينا فضربه أربعين درة، و العيون أبو بكر اسمه عبد اللات و عمر و عثمان يظلمون عينا يعني بذلك عليا [٤].
٢٥٧- و ذكر في معاوية أمورا منها: أن في حلية الأولياء سبه سعيد بن المسيب برد قضاء رسول اللّه ٦، بأن الولد للفراش، و للعاهر الحجر [٥].
٢٥٨- قال: و في تفسير الثعلبي: أنه صلّى بالمدينة و لم يقرأ البسملة في الفاتحة، و نحوه في مسند الشافعي و روى أنه احتال لقتل عائشة فحفر لها حفيرة فوقعت فيها فماتت لما أنكرت عليه أخذ البيعة ليزيد [٦].
[١] الصراط المستقيم: ٣/ ٤١.
[٢] الصراط المستقيم: ٣/ ٤٢.
[٣] المصدر السابق.
[٤] الصراط المستقيم: ٣/ ٤٤.
[٥] الصراط المستقيم: ٣/ ٤٥.
[٦] الصراط المستقيم: ٣/ ٤٦.