إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٠ - الفصل الثاني عشر
فلتة وقى اللّه المسلمين شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه [١].
١٤٠- و نقل فيه أيضا عن عمر أنه قال: إن أحسد قريش أبو بكر. و قال فيه لهفي على ضئيل بني تيم لقد تقدمني ظالما، و خرج إلي منها آثما [٢].
١٤١- و نقل فيه إنكار عمر موت النبي ٦ و قال: إنه ما مات، و لا يموت حتى يظهر دينه على الدين كله فتلا عليه أبو بكر: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، و أنه قال: إن رسول اللّه ٦ غاب عنكم كما غاب موسى عن قومه، و ليرجعن، فليقطعن أيدي قوم أرجفوا بموته [٣].
١٤٢- و روى فيه: أن عمر أراد إحراق بيت فاطمة على من فيه إن لم يخرجوا إلى البيعة، و أنه قال: لتخرجن أو لأحرقن البيت عليكم [٤].
١٤٣- و روى فيه من كتاب لمعاوية إلى علي ٧ يقول فيه: و أعهدك بالأمس تحمل قعيدة بيتك على حمار و يداك في يدي ابنيك حسن و حسين، يوم بويع أبو بكر فلم تدع أحدا من أهل بدر و السوابق إلا دعوتهم إلى نفسك، فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة، و لا أنسى قولك لأبي سفيان: لو وجدت أربعين لنا هضت القوم [٥].
١٤٤- و روى فيه عن أبي بكر أنه قال على المنبر: وليتكم و لست بخيركم، إلى أن قال: فإذا زغت فقوموني [٦].
١٤٥- و روى فيه عن علي ٧: أنه كان يلعن معاوية، و عمرو بن العاص و جماعة بعد صلاة الغداة و المغرب [٧].
١٤٦- و روى أيضا أحاديث كثيرة في الطعن على عثمان، تركناها اختصارا، منها: ما تضمن أنه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة، و أحرق المصاحف، و أبطل ما لا شك فيه أنه منزل من القرآن [٨].
١٤٧- و روى فيه: إن معاوية أمر الناس بالعراق و الشام و غيرهما بسب علي ٧، و البراءة منه و خطب بذلك على منابر الإسلام، و صار ذلك سنة في أيام
[١] شرح نهج البلاغة: ١/ ٣٣٦.
[٢] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٣٢.
[٣] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٤٣.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٥٦.
[٥] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٤٧.
[٦] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٥٦.
[٧] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٢٦٠.
[٨] شرح نهج البلاغة: ٣/ ٤٦.