إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٩ - الفصل الثالث و الثلاثون
رواية أخرى فقام ثلاثون [١].
و رواه بإسناد آخر عن النبي ٦ قال: من كنت وليه، فعلي وليه، ثم قال:
هذا حديث صحيح ثم رواه بلفظ آخر: من كنت مولاه، فعلي مولاه ثم قال: هذا حديث صحيح.
و رواه بسند آخر، نقلا من الجزء الأول من حديث غدير خم، لأبي جعفر محمد بن جرير و رواه أيضا نقلا من مسند أحمد بسند آخر، و رواه أيضا نقلا من كتاب النسائي، و زاد: اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و رواه بطرق مختلفة و أسانيد كثيرة جدا تزيد على مائتين و عشرين لم أذكرها خوفا من الإطالة و كثرة التكرار.
٤٠٦- و في بعضها قال قال علي لعثمان، و طلحة، و الزبير، و سعد، و عبد الرحمن، و ابن عمر: أنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه ٦:
من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه غيري؟ فقالوا:
اللهم لا [٢].
٤٠٧- و في بعضها: أن النبي ٦ قال: أيها الناس من وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله قالها ثلاثا ثم أخذ بيد علي ٧ ثم قال: من كان اللّه و رسوله وليه فإن هذا وليه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه،
ثم قال المصنف إسناده قوي غريب، ثم رواه بإسناد آخر نحوه [٣].
٤٠٨- و في رواية أخرى: هذا وليي و المؤدي عني.
٤٠٩- و روى بإسناده عن النبي ٦ قال: علي مني و أنا منه، و هو وليكم بعدي
، ثم قال: هذا حديث حسن، و رواه أحمد في مسنده، و أخرجه الترمذي، و حسنه عبيد اللّه بن موسى [٤].
أقول: و قد روى هذا الحديث أيضا بأسانيد كثيرة جدا، و كذا حديث: علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، و ذكر حديث: اللهم ائتني بأحب
[١] أسد الغابة: ٣/ ٣٤٣، و كنز العمال: ١٣/ ١٥٨.
[٢] مستدرك الصحيحين: ٣/ ٣٧١.
[٣] سنن الترمذي: ٥/ ٦٣٣.
[٤] مسند أحمد: ١/ ١٠٨، و سنن الترمذي: ٥/ ٦٣٢- ٣٣٦.