إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٣ - الفصل الثامن و الخمسون
فيه ثلاثمائة ألف دينار، و وجدوا الناس مائة ألف، فقال عمار: جاء و اللّه الحق من ربكم، و اللّه ما علم بالمال و لا بالناس، و إن هذه لآية وجبت بها عليكم طاعة هذا الرجل [١].
٤٦٣- قال: و نقلت المرجئة و الناصبية عن أبي الجهم، ثم ذكر حديثا فيه أنه توجه إلى معاوية و معه كتاب قد أخفاه في قراب سيفه فأخبره به علي ٧ [٢].
٤٦٤- و عن الأصبغ عن علي ٧ في حديث: أنه قدم عليه رجل فأخبره علي ٧ أن معاوية أمره بقتله، و بذل له ثلاثين ألف دينار، فقال له الرجل:
صدقت [٣].
٤٦٥- و عن عبد اللّه بن أبي رافع قال: حضرت أمير المؤمنين ٧ و قد وجّه أبا موسى الأشعري فقال له: احكم بكتاب اللّه، فلما أدبر، قال: كأني به و قد خدع، قلت: فلم توجّهه؟ فقال: لو عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتج عليهم بالرسل [٤].
٤٦٦- قال: و في مسند العشرة عن أحمد بن حنبل، أنه قال أبو الوضي غياثا كنا عامدين إلى الكوفة مع علي ٧، فلما بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حرورا شذ عنا أناس كثيرة، فذكرنا ذلك له، فقال: لا يهولنكم أمرهم فإنهم سيرجعون فكان كما قال [٥].
٤٦٧- و عن الحسن ٧ في حديث: إن عليا ٧ قال: إن الأشعث بن قيس إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدودة من السماء فتحرقه! و لا يدفن إلا و هو فحمة سوداء، ثم ذكر أنه كان كما قال [٦].
٤٦٨- و بإسناد ذكره في حديث: أن عليا ٧ قال لرجل: إنك ستعمر و تحمل إلى مدينة يبنيها رجل من بني العباس تسمى في ذلك الزمان بغداد، ما ترى هذه الأرض و لا تصل إليها، تموت بموضع يقال له المدائن فكان كما قال ٧ ليلة دخل المدائن مات [٧].
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٦.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٦.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٧.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٨.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٨.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٩.
[٧] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٩.