إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٠ - الفصل الخمسون
٣٩٩- و منها: أنه لما قتل الخوارج قيل له: قتل القوم بأجمعهم، فقال علي ٧ كلا و اللّه إنهم نطف في أصلاب الرجال، و قرارات النساء (الحديث).
و منها قوله ٧: ويل لك يا بصرة من جيش من نقم اللّه، و سيبلى أهلك بالجوع الأحمر، و الموت الأغبر، و كان من أحوال البصرة و موت أهلها بالطاعون ما كان.
و منها قوله ٧ أما و اللّه ليسلطن عليكم غلام ثقيف، (الحديث)
و المراد هاهنا فتنة الحجاج
و منها: قوله ٧ يا أحنف كأني به و قد سار بالجيش (الحديث).
و الإشارة في هذا الكلام إلى صاحب الزنج، و هو علي بن محمّد العلوي البرقعي و قصتهم مشهورة.
و منها: قوله ٧: كأني به و قد نعق بالشام و فحص براياته في ضواحي كوفان (الحديث)
. و منها قوله ٧ فعند ذلك لا يبقى بيت مدر و لا وبر إلا دخله الظلم (الحديث)
و هو إشارة إلى ما كان بعده من بني أمية.
و منها ما أشار به ٧ إلى وصف الأتراك و ما يكون من دولتهم، قوله ٧: كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة (الحديث)
. و منها: ما أخبر به عن باطن أحوال خولة الحنفية، فظهرت صحته، و منها: إخباره بخروج خالد بن عرفطة، و حمل حبيب بن حمّاد رايته، فكان كما قال. و منها: إحياء شمعون وصي عيسى ٧، و ما جرى بينهما من الكلام، و خروجه من الجبل، و رجوعه إليه [١].
٤٠٠- و منها: أنه جاءه أسد، و خاف الناس منه، فمسح يده على جبهته و كلمه ثم رجع.
٤٠١- و منها: عن جعفر بن محمّد ٧ قال: إن مالك بن الحارث الأشتر قال: حدثتني نفسي أني أشد أم أمير المؤمنين ٧؟ فحرك دابته إلى ذي الكلاع الحميري و استلبه و رمى به إلى فوق و تلقاه بسيفه، فقده نصفين، ثم قال لي: أنا أشد أم أنت؟ فقلت: بل أنت يا أمير المؤمنين [٢].
٤٠٢- و منها: قلع باب خيبر و كان من صخرة واحدة، فاقتلعه [و رمى به] [٣] و ألقاه على الأرض، و في خبر آخر أنه رمى به أذرعا، ثم اجتمع عليه سبعون رجلا و كان جهدهم أن أعادوه إلى مكانه. و روى أنه جعله مخبأ له، و قاتل ثم رمى به في خندقهم [٤].
٤٠٣- و منها: أنه دعا على رجل فعمي لما حدثه و كذب. و منها: أنه دعا على
[١] شرح مائة كلمة: ٢٣٨- ٢٣٩- ٢٤٥.
[٢] شرح مائة كلمة: ٢٥٧.
[٣] غير موجود في المصدر.
[٤] شرح مائة كلمة: ٢٥٧.