إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٣ - الفصل السابع و الثلاثون
العصر فقام و صلى وصلوا معه فلما فرغ وقعت و غابت، و اشتبكت النجوم،
و قد اختصرت الحديث و روى حديث كلامه ٧ للشمس و كلامها له نحو ما مرّ [١].
٣١٧- و روى حديث الجام بإسناده، و ذكر أن العامة و الخاصة نقلوه، و قال فيه: إن جبرئيل ٧ نزل على النبي ٦ بجام من الجنة، فيه فواكه كثيرة من فواكه الجنة فدفعه إلى النبي، فسبّح الجام، و كبّر، و هلل في يده ثم دفعه إلى أبي بكر فسكت الجام، ثم دفعه إلى عمر فسكت الجام، ثم دفعه إلى علي فسبّح الجام، و هلل، و كبّر في يده ثم قال الجام: إني أمرت أن لا أتكلم إلا في يد نبي أو وصي نبي [٢].
٣١٨- و روى حديث قلع باب خيبر، يقول فيه: و لما أنفذه النبي ٦ لفتح خيبر قلع بابه بيمينه، و قذف به أربعين ذراعا، ثم دخل الخندق و حمل الباب على رأسه حتى عبر جيوش المسلمين عليه [٣].
و روى كلام الثعبان لعلي ٧ نحو ما مرّ، و كذا كلام أصحاب الكهف له و شهادتهم له بالوصية و إمرة المؤمنين دون من كان معه من الصحابة.
٣١٩- و روى فيه حديث الجمجمة التي رآها في إيوان كسرى، فوضعها في طست و وضع عليها الماء ثم قال لها: أقسمت عليك باللّه أن تخبريني من أنا و من أنت؟ فنطقت الجمجمة بكلام [٤] فصيح و قالت: أما أنت فأمير المؤمنين، و سيد الوصيين و إمام المتقين و أما أنا فعبد اللّه و ابن أمته كسرى أنو شيروان، و الحديث طويل اختصرته [٥].
٣٢٠- و روى حديثا آخر حاصله: أنه أقسم على حوت ميت مع يهوديّ لتخبرني من أنا و من أنت؟ فنطق بلسان فصيح، و قال: أنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثم أخبره بأنه كان رجلا من بني إسرائيل فمسخ و تكلم بكلام طويل و قال: إنه كان أبا اليهودي، ثم تكلم حوتا أخرى مع ذلك اليهودي بمثل ذلك فأجابت بالشهادة له بأنه أمير المؤمنين، و تكلمت بكلام، و ذكرت أنها كانت أم اليهودي، فأسلم اليهودي [٦].
٣٢١- و روى بإسناد ذكره أن أمير المؤمنين ٧ اجتاز بأرض بابل، و معه
[١] عيون المعجزات: ١.
[٢] عيون المعجزات: ٦.
[٣] عيون المعجزات: ٦.
[٤] في المصدر: بلسان.
[٥] عيون المعجزات: ١١.
[٦] عيون المعجزات: ١٤.