إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٢ - الفصل السابع
اللّه إلا حيث هاجرت منه، قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: و اللّه لقد رأيت أنس بن مالك قد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فلا تستره، و لقد رأيت الأشعث بن قيس و قد ذهبت كريمتاه و هو يقول: الحمد للّه الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ علي بالعمى في الدنيا، و لم يدع علي بالعذاب في الآخرة فأعذب، و أما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله أن يدفنوه، فحفروا له في منزله فدفن، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل و الإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهلية، و أما براء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات بها و كان هاجر منها [١]
و رواه في كتاب الخصال بهذا السند مثله.
٦٣- و قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن أرطأة بن حبيب عن الفضيل بن الرسان عن جبلة المكية، قالت: سمعت ميثما التمار (قدس اللّه روحه) يقول: و اللّه لتقتلن هذه الأمة ابن نبيها في المحرم لعشر مضين منه، و ليتخذن أعداء اللّه ذلك اليوم يوم بركة، و إن ذلك سبق في علم اللّه تعالى ذكره، أعلم ذلك بعهد معهود عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)، إلى أن قال: و إذا نظرت إلى الشمس حمراء كأنها دم عبيط، فاعلمي أن سيدي الحسين قد قتل، قالت جبلة: فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس على الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة، فبكيت و قلت: قد و اللّه قتل سيدنا الحسين ٧ [٢].
و رواه في العلل بهذا السند مثله.
٦٤- و قال: حدثنا أبي عن علي بن موسى بن جعفر الكمنداني، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن جعفر بن محمّد الكوفي، عن عبد اللّه السهمي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ٧ في حديث أنه قال لسعد بن أبي وقاص: إن في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني، و عمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه [٣].
و رواه ابن قولويه في المزار عن أبيه عن سعد عن محمد بن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران عن جعفر بن محمّد بن حكيم عن عبيدة يرفعه إلى أمير المؤمنين ٧ مثله.
[١] أمالي الصدوق: ١٨٤ ح ١٩٠.
[٢] أمالي الصدوق: ١٨٩ ح ١٩٨.
[٣] أمالي الصدوق: ١٩٦ ح ٢٠٧.