إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٠ - الفصل السادس
٥٥- و عن الحسن العسكري ٧، عن آبائه :، أن عليا ٧ رأى دراجا فكلمه و أجابه الدراج بكلام طويل تركته اختصارا [١].
٥٦- و عن سلمان الفارسي قال: صلى بنا رسول اللّه ٦ صلاة الصبح، فلما سلم قال: أين ابن عمي؟ فأجابه، فقال: يا علي أ تريد أن أعرفك فضلك من اللّه؟ قال: نعم، قال: اخرج إلى صحن المسجد، فإذا طلعت الشمس فكلمها حتى تكلمك، ثم ذكر كلامه معها و جوابها له و الحديث طويل [٢].
٥٧- و عن أبي جعدة عن أنس، أنه سأله عما به من البرص، فأخبره أن علي بن أبي طالب ٧ دعا عليه حين استشهده على حديث في فضله ٧ فلم يشهد فدعا عليه بالبرص و العمى فبرص و عمي و الحديث طويل [٣].
٥٨- و عنه عن أنس أن النبي ٦ أهدي له بساط شعر، فأرسلني إلى جماعة من أصحابه و عنده علي، فقال لي يا أنس اجلس حتى تخبرني بما يكون منهم، ثم قال يا علي قل يا ريح احملينا، فقال ٧: يا ريح احملينا، فإذا نحن في الهواء، فقال سيروا على بركة اللّه، فسرنا، فقال: يا ريح ضعينا، فقال أ تدرون أين أنتم؟
هؤلاء أصحاب الكهف و الرقيم، قوموا بنا حتى نسلم عليهم فقام أبو بكر، و عمر، و طلحة و الزبير، و أنس فسلموا عليهم فلم يجيبوا أحدا منهم، فقام علي ٧ فسلم عليهم، فقالوا: و عليك السلام يا وصي رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته، فقال: يا أصحاب الكهف لم لا رددتم على أصحاب رسول اللّه ٦؟ فقالوا: يا خليفة رسول اللّه إنا لا نرد السلام إلا على نبي أو وصي نبي، ثم قال: يا ريح احملينا فحملتنا و سرنا ما شاء اللّه إلى أن غربت الشمس، ثم قال: يا ريح ضعينا، فإذا نحن في أرض ليس فيها ماء فقلنا: يا أمير المؤمنين دنت الصلاة و ليس معنا ماء، فجاء إلى موضع فرفس برجله فنبعت عين ماء فتوضينا و صلينا، و وقف يصلي إلى أن انتصف الليل، ثم قال: خذوا مواضعكم ستدركون الصلاة مع رسول اللّه ٦ أو بعضها، ثم قال احملينا، و إذا نحن في الهواء، ثم سرنا ما شاء اللّه فإذا نحن بمسجد رسول اللّه ٦ و قد صلّى من الغداة ركعة، فأتينا ركعة [٤].
٥٩- و عن منقذ بن الأبقع، و كان من خواص أمير المؤمنين ٧ في حديث أن أمير المؤمنين كان سائرا بالليل فرأى أسدا فصاح به فوقف، ثم كلمه ٧
[١] كتاب الروضة: ١٥٣.
[٢] كتاب الروضة: ١٥٤.
[٣] كتاب الروضة: ١٥٤.
[٤] كتاب الروضة: ١٥٥.