إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١١ - الفصل الحادي و العشرون
من بني هاشم و قرابته و عمومته، هذا لا يقبله عقل سليم (انتهى).
٢٩٩- و روى من الصحيحين: أن أبا بكر أقسم أنه لا يغير شيئا مما كان على عهد رسول اللّه ٦، ثم روى من الجمع بين الصحيحين أحاديث تدل على أنه غيّر أشياء كثيرة كانت على عهد رسول اللّه ٦.
٣٠٠- و روى نقلا من صحيح مسلم عن النبي ٦ أنه قال: فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها [١].
و في رواية أخرى: فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد أغضبني.
و روى من الجمع بين الصحيحين، و من الجمع بين الصحاح مثله.
الفصل الحادي و العشرون
٣٠١- و روى محمّد بن عبد اللّه الخطيب من علماء أهل السنة في كتاب مشكاة المصابيح، عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، و يصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، و الناس يصلون بصلاة قاريهم، فقال عمر: نعمت البدعة هذه قال: رواه البخاري [٢].
٣٠٢- و عن ابن عمر قال: صلى رسول اللّه بمنى ركعتين، و أبو بكر بعده و عمر بعده و عثمان صدرا من خلافته، ثم إن عثمان صلّى بعد أربعا، «الحديث» قال: متفق عليه [٣].
٣٠٣- و عن السائب بن يزيد قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول اللّه ٦، و أبي بكر، و عمر، فلما كان عثمان و كثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، قال: رواه البخاري، و روى فيه حديث: كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها إلى النار [٤].
٣٠٤- و عن أبي هريرة قال: لما توفي النبي ٦ و استخلف أبو بكر، و كفر
[١] صحيح مسلم: ٧/ ١٤١، صحيح البخاري: ٤/ ٢١٠.
[٢] صحيح البخاري: ٢/ ٢٥٢ كتاب الصوم.
[٣] صحيح البخاري: ٢/ ٣٥.
[٤] صحيح البخاري: ١/ ٢٢٠.