إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٩ - الفصل السادس عشر
إنكاره لموته جميع أهل السنة، منهم: البخاري، و الشعبي، و الجرجاني، و الطبري و الزمخشري، و الحميدي [١].
٢٢٧- قال: و منها: أنه لما طعن قيل له: استخلف فقال: لو كان أبو عبيدة حيا أو سالم مولى حذيفة لاستخلفته، ذكره الطبري في تاريخه، و البلاذري في تاريخ الأشراف، و لو لا شدة بغضه لعلي ما تمنى لها من لا يدانيه [٢].
٢٢٨- قال: و منها: أنه أوجب على جميع الخلق إمامة أبي بكر، و دعى الناس إليها لا عن وحي من اللّه و لا خبر عن رسول اللّه ٦! أ تراه كان أعلم منهما؟ أم استناباه أم الأمة ولته على أنفسها؟ [٣].
٢٢٩- قال: و منها أنه تجسس على قوم في دارهم، ذكره الطبري، و الرازي و الثعلبي، و القزويني و البصري، و في محاضرات الراغب، و الأحياء عن الغزالي، و قوت القلوب عن المالكي، فقال أصحاب الدار: أخطأت لقوله تعالى: وَ لا تَجَسَّسُوا [٤] و دخلت من غير الباب لقوله تعالى: وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها [٥]، و دخلت من غير إذن لقوله تعالى: لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً [٦] (الآية) [٧].
٢٣٠- قال: و منها أنه كان يعطي عائشة و حفصة كل سنة من بيت المال عشرة آلاف درهم و منع أهل البيت خمسهم، و منع فاطمة إرثها و نحلتها [٨].
٢٣١- قال: و منها أنه خرق كتاب فاطمة الذي أعطاها أبو بكر، و قال: لا تعطها بغير بينة، و روي من طرق مختلفة [٩].
٢٣٢- قال: و منها: أنه ترك حي على خير العمل، و قال: خفت أن يتكل الناس عليها و يدع غيرها، و قد رووا أن النبي ٦ أمر بها، و ذكر جملة من أمثال ذلك [١٠].
٢٣٣- قال: و منها أنه كان يتلون في الأحكام، حتى قضى في الجد سبعين قضية، و قيل مائة و قال في الكلالة برأيه، و منع متعة الحج، و متعة النساء مع
[١] الصراط المستقيم: ٣/ ١٨.
[٢] الصراط المستقيم: ٣/ ١٩.
[٣] المصدر السابق.
[٤] سورة الحجرات: ١٢.
[٥] سورة البقرة: ١٨٩.
[٦] سورة النور: ٢٧.
[٧] المصدر السابق.
[٨] الصراط المستقيم: ٣/ ٢٠.
[٩] المصدر السابق.
[١٠] الصراط المستقيم: ٣/ ٢١.