إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٩ - الفصل الخامس
فأعينوني، و إن زغت فقوموني [١].
١٠١- قال: و قال أبو بكر: أقيلوني فلست بخيركم و علي فيكم،
و قال عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه [٢].
١٠٢- قال: و قال أبو بكر عند موته: ليتني [كنت] سألت رسول اللّه ٦ هل للأنصار في هذا الأمر حق أم لا؟ [٣].
١٠٣- قال: و قال عند احتضاره: ليتني كنت تبنة في لبنة، ليت أمي لم تلدني [٤].
١٠٤- قال: و قال: ليتني في ظلة بني ساعدة ضربت على يد أحد الرجلين، فكان هو الأمير و كنت أنا الوزير [٥].
١٠٥- قال: و قال رسول اللّه ٦ عند موته مرة بعد أخرى مكررا لذلك:
جهزوا جيش أسامة لعن اللّه المتخلف عن جيش أسامة، و منع أبو بكر عمر من ذلك، و كان الثلاثة معه [٦].
١٠٦- قال و قطع أبو بكر يسار سارق و لم يعلم أن القطع لليمين، و أحرق الفجاءة السلمي بالنار، و قد نهى النبي ٦ عن الإحراق بالنار، و خفي عنه أكثر أحكام الشريعة، فلم يعرف الكلالة و قال: أقول فيها برأيي، و قضى في الجد سبعين قضية و عطل حدود اللّه، فلم يقتص من خالد بن الوليد و قد قتل مالك بن نويرة، و تزوج امرأته من ليلة قتله و ضاجعها، و أشار عليه عمر فلم يقبل، و منع بنت رسول اللّه ٦ ميراثها و منعها فدكا [٧].
١٠٧- قال: و روى أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء: إن عمر لما احتضر قال: يا ليتني كنت كبشا لقومي قسموني ما بدا لهم، ثم جاءهم أحب قومهم إليهم فذبحوني فجعلوا نصفي شواء و نصفي قديدا فأكلوني، فأكون عذرة و لا أكون بشرا [٨].
[١] الصراط المستقيم: ٢/ ٢٧٩.
[٢] البحار: ٢٨/ ٢٠٢.
[٣] الصراط المستقيم: ٢/ ٣٠١.
[٤] الصراط المستقيم: ٢/ ٢٩٩.
[٥] الصراط المستقيم: ٢/ ٣٠١.
[٦] المراجعات: ٣٧٠.
[٧] انظر خلاصة عبقات الأنوار: ٣/ ١٨٩.
[٨] الطبقات الكبرى: ٣/ ٢٧٤- ٢٧٥، و المطالب العالية: ٤/ ٤٩.