إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٧ - الفصل الرابع
لَساحِرانِ، قال روي عن عثمان أنه قال: إن في القرآن لحنا و ستقيمه العرب بألسنتها، فقيل له: أ لا تغيره؟ فقال: دعوه، فإنه لا يحرم حلالا، و لا يحلل حراما [١].
٩٤- قال: و ذكر القاضي أبو بكر بن عبد اللّه بن محمد بن طاهر في كتاب لطائف المعارف، في ذكر الأشياء التي أحدثها عثمان، حتى نقموا منه و ضربه ابن مسعود، و أنه كان سبب موته، و ضربه عمار بن ياسر حتى اندق ضلع من أضلاعه، و غشي عليه الغشية التي ترك منها الصلاة.
و منها أنه وهب خمس افريقية لمروان بن الحكم، و مبلغه خمس مائة ألف درهم.
و منها كتابه الذي وجد بخطه و ختمه في المصريين يأمر بقطع أيديهم.
و منها تسييره أبا ذر الغفاري من دار هجرته إلى الربذة.
و منها دفعه إلى الحكم بن أبي العاص في دفعة واحدة مائة ألف درهم.
و منها استعماله الوليد بن عقبة على الكوفة و كان أخاه لأمه و صلاته الغداة بهم أربعا و هو سكران، و قال لهم أزيدكم
قال: و ذكر صاحب الكتاب [٢] أشياء أخر يطول ذكرها [٣].
٩٥- قال: و ذكر هشام بن محمّد بن السائب الكلبي، في كتاب المثالب، أن ممن كان يلعب به و يتخنث عفان بن أبي العاص بن أمية و أن عثمان كان ممن يضرب بالدف [٤].
و نقل لمعاوية ذما كثيرا من كتاب الجمع بين الصحيحين، و غيره.
٩٦- و نقل من كتاب المناقب لموفق بن أحمد المكي ثم الخوارزمي بإسناد ذكره عن النبي ٦ قال لعلي بن أبي طالب في حديث طويل: اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها لك إلا بعد موتي، أولئك يلعنهم اللّه، و يلعنهم اللاعنون [٥].
الفصل الرابع
٩٧- و روى السيد المرتضى من علمائنا في كتاب الشافي من طرق العامة،
[١] الطرائف: ٢/ ٢٠٦.
[٢] في نسخة ثانية: الكشاف.
[٣] الطرائف: ٢/ ٢١٢.
[٤] الطرائف: ٢/ ٢١٦
[٥] الطرائف: ٢/ ٢٥١.