إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٨ - ملحق الباب العاشر ما يلحق بالنص على أمير المؤمنين علي
٤- و نقل من كتاب الكشف و البيان في قوله تعالى: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ [١] عن ابن سيرين، أن عمر سأل حذيفة عن الكلالة، ثم قال عمر: اللهم من كنت بينتها له فإنها لم تبين لي، و من فهمها، فإني لم أفهمها [٢].
٥- و عن طارق بن شهاب: قال أخذ عمر كتفا و جمع أصحاب رسول اللّه ٦، ثم قال: لأقضين في الكلالة قضاء تحدث به النساء في خدورهن، فخرجت حينئذ حية من البيت فتفرقوا، فقالوا: لو أراد اللّه أن يتم هذا الأمر لأتمه [٣].
٦- و نقل من الجمع بين الصحيحين من أفراد مسلم، أن عمر سأل أبا أوفى عما قرأ به رسول اللّه ٦ في صلاة العيد، فقال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ [٤] و ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [٥] [٦].
٧- و منه من مسند عمار أن عمر قال لجنب لا تصل فنبهه عمار بأنهما كانا في سرية فلم يصل عمر و ذكر حديث التيمم [٧].
٨- و نقل من كتاب أبي إسحاق، قال يروى أن عمر بن الخطاب قرأ:
«و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار الذين اتبعوهم بإحسان»، برفع الراء بغير واو في الذين، فقال له أبي بن كعب: إنما هو و الأنصار و الذين بالواو فعاوده مرارا فقال أبي: و اللّه لقد قرأتها على رسول اللّه ٦ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ [٨]، و إنك يومئذ تبيع القر ببقيع الغرقد، فقال صدقت حفظتم و نسينا، و تفرغتم و شغلنا، و شهدتم و غبنا، فقال عمر لأبي: أ فيهم الأنصار؟ قال: نعم، و لم يتسامر الخطاب و لا بينه فقال عمر: كنت أظن أنا قد رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا [٩].
٩- قال: و روى أن أبا بكر حضّ الناس على الجهاد، فتثاقلوا، فقال عمر:
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً [١٠] الآية، فقال له خالد بن سعيد بن العاص: يا ابن أم عمر، أ لنا تضرب أمثال المنافقين؟ و اللّه لقد أسلمت و إن لبني عدي صنما إذا جاعوا
[١] سورة النساء: ١٧٦.
[٢] عين العبرة: ١١٣.
[٣] عين العبرة: ١١٣.
[٤] سورة القمر: ١.
[٥] سورة ق: ١.
[٦] عين العبرة: ١٦.
[٧] عين العبرة: ١٧.
[٨] سورة التوبة: ١٠٠.
[٩] عين العبرة: ١٧
[١٠] سورة التوبة: ٤٢.