إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٢ - الفصل الحادي و الخمسون
٥٥٤- و قوله ٧: يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين، و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين، فدخل علي ٧.
٥٥٥- و قوله ٧ له أنت أمير المؤمنين، و سيد المسلمين.
٥٥٦- و قوله ٧ له: هذا أمير المؤمنين و سيد المسلمين، و إمام المتقين [١].
٥٥٧- و قوله ٧ لعائشة و قد تكلمت في علي: يا حميراء لا تؤذيني في أخي و سيد المسلمين بعدي، و أولى الناس بالناس بعدي.
٥٥٨- و قوله ٧: يا معشر المهاجرين و الأنصار، أ لا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: هذا علي أخي و وزيري، و وارثي، و خليفتي امامكم [٢].
٥٥٩- و قوله ٧: إن إمامكم و وليكم علي بن أبي طالب، فوازروه و ناصحوه [٣].
٥٦٠- و قوله ٧ لفاطمة: إن اللّه اختار زوجك علي بن أبي طالب على رجال العالمين، فجعله أخي و وزيري، و خليفتي في أهلي. و ذكر أخبارا كثيرة من هذا القبيل نقلها من طريق العامة [٤].
الفصل الحادي و الخمسون
٥٦١- و روى هاشم بن محمد من أصحابنا في كتاب مصباح الأنوار، عن محمّد بن أحمد بن شاذان بسند من طريق العامة عن النبي ٦ في حديث أن جبرئيل قال له: قد قرّت عيني بما أكرم اللّه به أخاك و وصيك و إمام أمتك علي بن أبي طالب [٥].
٥٦٢- و نقل من كتاب شهريار الديلمي، بسنده عن النبي ٦، قال: إن أخي و وزيري، و خير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب [٦].
٥٦٣- و نقل من كتاب حلية الأولياء بسنده عن النبي ٦ أنه قال: أ لا أدلكم
[١] تقريب المعارف.
[٢] تقريب المعارف: ١٤١.
[٣] المصدر السابق.
[٤] المصدر السابق.
[٥] ينابيع المودة: ١/ ٣٨٠.
[٦] تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٧.