إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٩ - الفصل الثاني و الأربعون
٤٤٣- و عنه ٧، قال: أفضل أمتي علي
، رواه الترمذي، و قال: هذا حديث صحيح [١].
٤٤٤- قال: و في كتاب الاستيعاب عن الحسن عن النبي ٦ قال: علي أفضل أمتي [٢].
٤٤٥- قال: و في كتاب ابن المغازلي الشافعي بسنده عن جابر قال: قال رسول اللّه ٦: إن ملكي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الأملاك، بكونهما مع علي، لأنهما لم يصعدا إلى اللّه قط بشيء يسخطه [٣].
أقول: هذا دليل على عصمته، و المعصوم هو الإمام لما مرّ، و أيضا فقد تواتر أنه ادعى الإمامة و تأخر عن بيعة أبي بكر، و لم يبايع طائعا لما يأتي، فيكون صادقا و هو المطلوب.
الفصل الثاني و الأربعون
و روى السيد شريف من علماء أهل السنة في شرح المواقف نص الغدير.
٤٤٦- و قوله ٧: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال:
من كنت مولاه فعلي مولاه (الحديث) [٤].
و روى خبر المنزلة، و حديث سلموا على عليّ بإمرة المؤمنين.
٤٤٧- و قوله ٧: أنت أخي، و وصيي، و خليفتي من بعدي.
٤٤٨- و قوله ٧: هذا سيد المسلمين و إمام المتقين.
٤٤٩- و قوله هذا ولي كل مؤمن و مؤمنة.
ثم طعن في بعض الأخبار، و لم يقدر على الطعن في الباقي، و لكن أجاب بالتأويل بوجوه واهية جدا.
٤٥٠- و روى أيضا قوله ٧: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و إليّ، فجاء علي [٥].
٤٥١- و قوله ٧ في ذي الثدية: يقتله خير الخلق، و روي: خير هذه الأمة، فقتله علي [٦].
[١] الأربعين: ٤٢٥- ٤٢٩.
[٢] الأربعين: ٤٣٦.
[٣] الأربعين: ص ٤٤٩.
[٤] فضائل الصحابة لأحمد: ٢/ ٥٩٦.
[٥] المستدرك للحاكم: ٣/ ١٣٠.
[٦] المعجم الأوسط: ٤/ ٣٢٩.