إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٨ - الفصل الحادي و الأربعون
٤٣٧- قال: و روى أبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي في رسالة الاعتقاد بإسناده عن النبي ٦ قال: من أراد النجاة بعدي، و السلامة من الفتن، فليتمسك بعدي بولاية علي بن أبي طالب فإنه الصديق الأكبر، و الفاروق الأعظم، و هو إمام كل مسلم بعدي (الحديث) [١].
٤٣٨- و عن رسول اللّه ٦ قال: فرض اللّه عليكم طاعة علي بعدي كما فرض عليكم طاعتي، و نهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي، حبه إيمان، و بغضه كفر، أنا و إياه أبوا هذه الأمة [٢].
٤٣٩- قال: و فيها عن رسول اللّه ٦: إن [وصيي] و خليفتي و خير من أترك بعدي، ينجز وعدي [٣]، و يقضي ديني علي بن أبي طالب [٤].
و نقل عن ابن أبي الحديد أنه قال: لا ريب عندنا أن عليا كان وصي رسول اللّه ٦، و لسنا نعني بالوصية النص و الخلافة، و لكن أمور أخر، ثم قال المعاصر القمي: أقول بعد الإقرار: لا وجه لما ذكر أن سنة اللّه جرت من قبل، إن الأوصياء هم الخلفاء فكذا وصيّ نبينا، لقوله تعالى: وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [٥]، ثم ذكر جوابا آخر يطول بيانه [٦].
٤٤٠- و روى نقلا من كتب كثيرة من كتب أهل السنة، عن النبي ٦ قال:
علي ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي،
و كذا حديث الغدير نقلا من كتب كثيرة جدا من كتب العامة يطول بيان أسمائها [٧].
٤٤١- قال: و روى أصحابنا عن كتاب ابن جرير الطبري عن سعد بن عبادة، قال: لقد سمعت رسول اللّه ٦ يقول: إذا أنا مت تضل الأهواء، و يرجع الناس على أعقابهم، فالحق يومئذ مع علي و القرآن بيده [٨].
٤٤٢- قال: و في الأربعين لأبي المكارم عن سلمان، عن النبي ٦ قال:
أعلم أمتي علي بن أبي طالب ٧ [٩].
[١] الأربعين: ٤٦.
[٢] الأربعين: ٤٧.
[٣] في المصدر: موعدي.
[٤] المصدر السابق.
[٥] سورة الأحزاب: ٦٢.
[٦] الأربعين: ٦٧.
[٧] الأربعين: ٤٣- ٤٨.
[٨] الأربعين: ٢٢٨.
[٩] الأربعين: ٤٣٩.