إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٤ - الفصل الحادي و الثلاثون
٣٧٣- قال: و أسند في نخبه قول النبي ٦: خلق اللّه مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي، أنا أكرمهم على اللّه، و مثلهم أوصياء فعلي أكرمهم على اللّه.
و روى في هذا المعنى أحاديث كثيرة مما مر [١].
٣٧٤- قال: و أسند ابن خلاد قول عقبة بن عامر الجهني: بايعنا رسول اللّه ٦ على وحدانية اللّه تعالى و أنه نبيه و علي وصيه، فأي الثلاثة تركنا كفرنا [٢].
و روى حديث تسمية النبي ٦ علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و خطابه به و نصه عليه من كتب كثيرة منها: حلية أبي نعيم، و ولاية الطبري، و كتاب ابن مردويه، و نخب ابن جبير، و تفسير وكيع، و القطان، و الثقفي، و العكبري، و السقودي و عباد الأسدي، و هما من أهل الخلاف و السميعي، و السدي، و ابن مخلد، و الخوارزمي و غيرهم، قال: و في تفسير مجاهد: ما في القرآن: يا أيها الذين آمنوا، إلا و علي سابقه [و] ذلك لأنه سابقهم إلى الإسلام، فسماه اللّه في تسعة و ثمانين موضعا أمير المؤمنين.
٣٧٥- و نقل من صحيح البخاري بسنده عن أبي جنادة قال: قال النبي ٦ علي مني و أنا من علي لا يؤدي عني إلا أنا أو علي [٣].
قال: و مثله في سنن أبي داود، و صحيح الترمذي، و رواه أحمد بن حنبل أيضا و رواه ابن المغازلي الشافعي، من عدة طرق، و في بعضها علي مني و هو مولى كل مؤمن بعدي.
قال: و مثله في فردوس الديلمي، و روى مثله الحافظ في شرف النبي ٦ و رواه التميمي في الجزء الثالث من جواهر الكلام، و الخطيب في التاريخ، و السمعاني في الفضائل.
قال: و أسند الأصفهاني من أعيانهم: أن قوله تعالى: أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ نزلت في علي ٧ و نحوه الشيرازي، و ابن مردويه من نيف و أربعين طريقا، و الخطيب الخوارزمي، و ابن جبير في نخبه و الدارمي، و ابن مجاهد في الولاية، و الديلمي في الفردوس، و أحمد في الفضائل، و الأعمش و عطاء و أسنده سالم بن الجعد، بأحد عشر طريقا.
٣٧٦- قال: و أسند الخطيب في تاريخه قول النبي ٦: إن من لم يقل إن
[١] الصراط المستقيم: ٢/ ٢٩.
[٢] الصراط المستقيم: ٢/ ٥١.
[٣] الصراط المستقيم: ٢/ ٥٨.