إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٣ - الفصل الثالث و العشرون
٣١٨- و منها: قوله ٧: إن اللّه عهد إليّ عهدا فقلت: يا رب بينه لي؟
فقال: اسمع إنّ عليا راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، و من أطاعه فقد أطاعني [١].
و رواه في حلية الأولياء.
٣١٩- و منها: قوله ٧ أول من يدخل من هذا الباب إمام المتقين، و سيد المسلمين، و يعسوب المؤمنين، و خاتم الوصيين، و قائد الغر المحجلين، فدخل علي ٧،
رواه الحافظ في الحلية [٢].
٣٢٠- و منها: قوله ٧: أنا سيد ولد آدم، و عليّ سيد العرب،
و رواه أيضا في الحلية [٣].
٣٢١- و منها: قوله ٧ لعلي ٧: مرحبا بسيد المسلمين، و إمام المتقين
رواه في الحلية أيضا [٤].
٣٢٢- و منها: قوله ٧: علي مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي،
رواه أحمد في المسند و في كتاب فضائل علي ٧، و رواه أكثر المحدثين [٥].
٣٢٣- و منها: قوله ٧: كنت أنا و علي من نور واحد، إلى أن قال: فكان لي النبوة و لعليّ الوصية
، رواه صاحب كتاب الفردوس، و روى فيه أحاديث أخر مما تقدم نقله من الكتب السابقة [٦].
٣٢٤- قال: و قال له رسول اللّه ٦ لو لا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكا لي في النبوة، فإن لا تكن نبيا فإنك وصي نبي و وارثه، بل أنت سيد الأوصياء و إمام الأتقياء [٧].
٣٢٥- و روى فيه نقلا من تاريخ الطبري عن ابن عباس، عن النبي ٦ يخاطب بني عبد المطلب و يشير إلى علي: هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم فاسمعوا له و أطيعوا [٨].
٣٢٦- قال: و قال النبي ٦ في الخبر المجمع على روايته بين فرق
[١] شرح نهج البلاغة: ٩/ ١٩٧.
[٢] شرح نهج البلاغة: ٩/ ١٦٩.
[٣] شرح نهج البلاغة: ٩/ ١٧٠.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٩/ ١٧٠.
[٥] شرح نهج البلاغة: ٩/ ١٧٠.
[٦] شرح نهج البلاغة: ٩/ ١٧٠.
[٧] شرح نهج البلاغة: ١٣/ ٢١٠.
[٨] شرح نهج البلاغة: ١٣/ ٢١١.