إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٨ - الفصل العاشر
أن يقوم بعلي، قال: أ لستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه، و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه [١].
١٦٨- و روى فيه من كتاب النشر و الطي في حديث طويل عن النبي ٦ أنه قال يوم غدير خم: إن جبرئيل هبط علي مرارا أمرني عن السلام أن أقول في المشهد و أعلم الأبيض و الأسود أن علي بن أبي طالب أخي و خليفتي و الإمام بعدي، إلى أن قال و اعلموا أن اللّه قد نصبه لكم وليا و إماما مفترضا طاعته على المهاجرين و الأنصار، و على التابعين و على البادي و الحاضر، و على العجمي و العربي، و الحر و المملوك و الأبيض و الأسود، و على كل موحد فهو ماض حكمه، جائز قوله، نافذ أمره، ملعون من خالفه، إلى أن قال: إن من كنت مولاه فهو مولاه و هو علي ثم قال: ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله، إنما أكمل اللّه لكم دينكم بولايته و إمامته [٢].
١٦٩- قال: و روى الثعلبي في تفسيره عن النبي ٦ في حديث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه [٣].
١٧٠- قال: و روى الحاكم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني في كتاب دعاة الهداة إلى أداء حق الولاة و هو من أعيان رجال الجمهور، و ذكر سنده عن حذيفة قال: قال رسول اللّه ٦ لعلي ٧: من كنت مولاه، فهذا مولاه فقام النعمان بن المنذر الفهري فقال: هذا شيء قلته من عندك أو شيء أمرك به ربك؟
قال: لا بل أمرني به ربي (الحديث) و فيه أنه نزل عليه العذاب حيث أنكر [٤].
قال: و رواه الثعلبي في تفسيره، قال: و كذلك رواه أيضا صاحب كتاب النشر و الطي عن النبي ٦ أنه قال يوم الغدير: من كنت مولاه فعلي مولاه ثم ذكر نحوه [٥].
الفصل العاشر
و روى السيد المرتضى من علمائنا في كتاب الشافي نقلا من كتاب المغني
[١] إقبال الأعمال: ٢/ ٢٤٤.
[٢] إقبال الأعمال: ٢/ ٢٤٦.
[٣] المصدر السابق.
[٤] إقبال الأعمال: ٢/ ٢٥١.
[٥] إقبال الأعمال: ٢/ ٢٥١.