إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٧ - الفصل التاسع
غاصب [١] عليا الخلافة من بعدي فهو كافر [٢].
١٦٤- و عن سلمان قال: قال رسول اللّه ٦: وصيي و موضع سري و خير من أتركه بعدي علي بن أبي طالب [٣].
١٦٥- قال: و من كتاب الأربعين عن أنس قال: قال رسول اللّه ٦: أنا و علي حجة اللّه على عباده [٤].
الفصل التاسع
و روى علي بن موسى بن طاوس من علمائنا في كتاب الإقبال قال: مما رواه علماء المخالفين، من نص الغدير ما صنفه مسعود بن ناصر السجستاني المخالف لأهل البيت :، و سماه كتاب الدراية في حديث الولاية و هو سبعة عشر جزءا، روى فيه نص النبي ٦ على علي ٧ عن مائة و عشرين نفسا من الصحابة.
قال: و من ذلك ما رواه محمد بن جرير الطبري، و سماه كتاب الرد على الحرقوصية، روى فيه حديث الغدير و نص النبي ٦ على عليّ ٧ بالولاية من خمسة و سبعين طريقا [٥].
قال: و من ذلك ما رواه عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني من كتاب دعاة الهداة إلى أداء حق الولاة.
قال: و من ذلك ما ألفه الذي لم يكن مثله في زمانه: أبو العباس بن عقدة، فإنه صنف كتابا سماه حديث الولاية، و قد روى فيه نص النبي على علي ٨، من مائة و خمس طرق.
١٦٦- قال: و من ذلك ما رواه مصنف كتاب الخالص المسمى بالنشر و الطي بإسناد ذكره عن رجال المخالفين. عن حذيفة عن النبي ٦ في حديث: أن جبرئيل نزل عليه فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام، و يقول: انصب عليا علما للناس، ثم ذكر حديث النص [٦].
١٦٧- و روى فيه من كتاب الدراية لمسعود بن ناصر من عدة طرق عن ابن عباس قال: لما خرج النبي ٦ في حجة الوداع، فنزل الجحفة فأتاه جبرئيل فأمره
[١] في المصدر المطبوع: غصب.
[٢] إرشاد القلوب: ٢/ ٢٣٦.
[٣] إرشاد القلوب: ٢/ ٢٣٧.
[٤] إرشاد القلوب: ٢/ ٢٣٨. ٢٩٦.
[٥] إقبال الأعمال: ٢/ ٢٣٩.
[٦] إقبال الأعمال: ٢/ ٢٤١.