إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٥ - الفصل السابع
١٥٤- و بإسناده عن جابر عن النبي ٦ و ذكر حديثا طويلا فيه أنه قال: من كنت مولاه فعلي مولاه [١].
١٥٥- و بإسناده عن عطية العوفي عن النبي ٦ في حديث أنه أخذ بعضد علي فقال: أيها الناس أ لستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا بلى يا رسول اللّه، قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه [٢].
١٥٦- قال: و من ذلك ما رواه ابن مردويه الحافظ عندهم، بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ أنه قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا لك يا علي بن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة [٣].
١٥٧- قال: و من ذلك ما رواه ابن المغازلي في كتابه بإسناده إلى أبي هريرة في حديث أن النبي ٦ أخذ بيد علي فقال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. قال: و رواه الخطيب المخالف لأهل البيت في تاريخ بغداد بإسناده إلى أبي هريرة مثله [٤].
١٥٨- قال: و منه روايات ابن المغازلي في المناقب بإسناده إلى أنس عن النبي ٦ أنه قال و أخذ بيد علي: اللهم هذا مني و أنا منه، ألا إنه مني بمنزلة هارون من موسى، ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم ذكر أحاديث كثيرة في هذا المعنى من الكتب المذكورة سابقا [٥].
١٥٩- قال: و من ذلك ما رواه أبو بكر بن مردويه بإسناد ذكره عن مسلم [٦] عن أبي ذر و المقداد و سلمان قالوا: كنا قعودا عند النبي ٦ ما معنا غيرنا إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين قال رسول اللّه ٦: تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق، فرقة أهل حق لا يشوبونه بباطل مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته بالنار ازداد جودة و طيبا، و إمامهم هذا أحد الثلاثة، و هو الذي أخبر اللّه به في كتابه إِماماً وَ رَحْمَةً* [٧]، و فرقة أهل باطل لا يشوبونه بحق، مثلهم كمثل خبث الحديد كلما فتنته
[١] الطرائف لابن طاوس: ح ٢١٩.
[٢] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٢١٩ ح ٢٢١.
[٣] المصدر السابق.
[٤] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٢٢١ ح ٢٢٢.
[٥] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٢٢٣ ح ٢٢٤.
[٦] في نسخة ثانية: سليم.
[٧] سورة هود: ١٧.