إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٢ - الفصل السابع
طالب ٧: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [١]
و روى أحاديث كثيرة جدا في تفضيله ٧ على جميع الصحابة لم ننقلها كلها [٢].
١٤٤- قال: و من ذلك ما رواه محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه، بإسناده إلى السدي يرفعه، قال: أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول اللّه ٦ فقال: يا محمد هذا الأمر لنا من بعدك أم لمن؟ قال: يا صخر الأمر بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى، فأنزل اللّه: يسألونك يعني يسألك أهل مكة، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [٣] عن خلافة علي بن أبي طالب، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [٤]، منهم مصدق بخلافته و ولايته و منهم مكذب إلى أن قال: في قوله: ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [٥]، و لا يبقى ميت في شرق و لا غرب، و لا بر و لا بحر، إلا و ملكا القبر يسألانه عن ولاية علي بعد الموت فيقولان: من ربك، و ما دينك، و من نبيك، و من إمامك؟ [٦].
١٤٥- و بإسناده عن أنس عن النبي ٦ في حديث أنه قال: إن اللّه اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا، فجعلني الرسول، و جعل علي بن أبي طالب الوصي [٧].
١٤٦- قال: و روى العبدري في الجمع بين الصحاح الست في باب مناقب علي من صحيح البخاري عن النبي ٦ أنه قال: رحم اللّه عليا، اللهم أدر الحق معه حيثما دار [٨].
١٤٧- قال: و من ذلك ما رواه ابن مردويه في المناقب من عدة طرق أن النبي ٦ قال: الحق مع علي و علي مع الحق، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض [٩].
١٤٨- قال: و ذكر الخطيب في تاريخه، ثم أورد حديثا عن أبي أيوب الأنصاري فيه أن النبي ٦ قال لعمار: إن رأيت عليا قد سلك واديا، و سلك
[١] سورة البينة: ٧.
[٢] الطرائف لابن طاوس: ١/ ١٣١ ح ١٢١.
[٣] سورة النبأ: ٢.
[٤] سورة النبأ: ٣.
[٥] سورة التكاثر: ٤.
[٦] الطرائف لابن طاوس: ١/ ١٣٨ ح ١٣٣.
[٧] الطرائف لابن طاوس: ١/ ١٤٠ ح ١٣٦.
[٨] الطرائف لابن طاوس: ١/ ١٤٦ ح ١٤٩.
[٩] الطرائف لابن طاوس: ح ١٥٠.