إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٥ - الفصل السادس و الستون
٩٠٠- و عن الحسن البصري في حديث قال: إن رسول اللّه ٦ آخى بين أصحابه و آخى بين نفسه و عليّ، و نصبه للناس يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه و قال: أنت مني بمنزلة هارون من موسى و لم يقل ذلك لأحد من أهل بيته و لا لأحد من أمته غيره [١].
٩٠١- و عن سليم بن قيس عن سلمان و أبي ذر و المقداد عن النبي ٦ قال: إن عليا مع القرآن و الحق يدور حيث دار، إنه أول من آمن باللّه، و هو أول من يصافحني يوم القيامة من أمتي، و هو الصديق الأكبر، و الفاروق بين الحق و الباطل، و هو وصيّي و وزيري و خليفتي في أمتي و المقاتل على سنتي، فقال له رجل: فما بال الناس يسمون أبا بكر الصديق و عمر الفاروق فقالوا: نحلهما الناس غير اسمهما كما نحلوهما خلافة رسول اللّه ٦ و أمير المؤمنين و ما هو لهما باسم، لأنه اسم غيرهما، إن عليا لخليفة رسول اللّه ٦ و أمير المؤمنين، و قد أمرنا رسول اللّه ٦ و أمرهما معنا، و سلمنا على عليّ بإمرة المؤمنين.
٩٠٢- و عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ٦ و ذكر جملة من فضائل علي ٧ ثم قال: و أعظم من ذلك يا أخا بني هلال يوم غدير خم أخذ رسول اللّه ٦ رافعا عضديه فقال: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ فقالوا: بلى فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه ليبلغ الشاهد الغائب [٢].
٩٠٣- و عن علي ٧ في حديث أن رجلا قال له: أخبرني بأفضل منقبة لك من رسول اللّه ٦؟ فقال: نصبه لي بغدير خم فقال لي بالولاية بأمر اللّه تبارك و تعالى، و قوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى و ذكر أشياء أخر. و عن سلمان عن النبي ٦ نحوه و زاد: و أمر رسول اللّه أبا بكر و عمر و هما سابعا سبعة أن يسلموا على عليّ بإمرة المؤمنين [٣].
٩٠٤- و عن أبي ذر و المقداد و سلمان في حديث: أن النبي ٦ أمر أبا بكر و عمر فسلما على عليّ بإمرة المؤمنين [٤].
٩٠٥- و عنهم في حديث أن أبا بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و جميع
[١] كتاب سليم: ٢٩٩.
[٢] كتاب سليم: ٤٠٩.
[٣] كتاب سليم: ٤٢٢.
[٤] كتاب سليم: ٤٥٢.