إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١ - الفصل الثالث و الستون
جعفر الثاني ٧ في حديث طويل: إن اللّه أوحى إلى نوح ٧ أن ينزل ما بين السفينة و الركن اليماني و أن يستخرج من هناك تابوتا فيحمله معه، قال: فإذا غاض الماء فادفنه بظهر النجف فإنها بقعة اخترتها لك يا نوح (و- ظ) لعلي بن أبي طالب وصي حبيبي محمّد ٦ [١].
٨٧٦- و بإسناده عن الصادق ٧ في حديث طويل: إنه أمر أبا بكر و عمر و عثمان و جملة من الصحابة أن يسلموا على عليّ بإمرة المؤمنين فسلموا عليه [٢].
٨٧٧- و عنه ٧ في حديث أنه كان يأخذ البيعة لعلي بن أبي طالب على كبراء المنافقين، و من لا يؤمن غدره و يأمره بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين، و يقول لهم: إنه وصيّي و خليفتي و قاضي ديني، و منجز عداتي، و الحجة من اللّه على خلقه من بعدي، من أطاعه سعد، و من خالفه ضل و شقي [٣].
٨٧٨- و بإسناده عن الحسن ٧ قال: سمعت جدي رسول اللّه ٦ قال لأبي: إن اللّه سماك بإمرة المؤمنين، و لا يشرك معك في هذا الاسم أحدا.
الفصل الثالث و الستون
٨٧٩- و روى إبراهيم بن سليمان القطيفي في كتاب الفرقة الناجية عن النبي ٦ قال: ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، و هي التي تتبع وصيّي عليّا [٤].
٨٨٠- و بإسناده عن النبي ٦ في حديث طويل أن اللّه أوحى إليه: إني نظرت إلى عبادي فاخترتك رسولا و حبيبا، و اخترت لك علي بن أبي طالب أخا و وصيّا و خليفة [٥].
٨٨١- و عنه ٧ أنه قال يوم الغدير: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا:
بلى قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه [٦].
٨٨٢- و عنه ٧ قال: يا علي إن اللّه وهب لك حب المساكين فرضيت بهم إخوانا، و رضوا بك إماما إلى أن قال: يا عليّ أنت أمير المؤمنين، و قائد الغر
[١] الهداية الكبرى: ٩٤.
[٢] المصدر السابق.
[٣] الهداية الكبرى: ٩٣.
[٤] انظر المراجعات: ٩٥- ٣٧٧.
[٥] لم نجده في المصادر بهذه الألفاظ.
[٦] كنز العمال: ١٣/ ١٥٨ ح ٣٦٤٨٧.