إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٤ - الفصل الرابع و الأربعون
كتاب فرحة الغريّ قال: وجدت مرويا عن ابن بابويه ثم ذكر سنده عن أم كلثوم بنت علي ٧ و ذكرت حديث موته و دفنه ٧ إلى أن قال: فضرب يعني الحسن ٧ ضربة فانشق القبر عن ضريح فإذا هو بساجة مكتوب عليها سطران بالسريانية: بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا قبر قبره نوح النبي لعليّ وصي محمّد قبل الطوفان لسبعمائة عام، قالت أم كلثوم، فانشق القبر فلا أدري أنبش سيدي في الأرض أم أسري به إلى السماء، إذا سمعت ناطقا لنا بالتعزية: أحسن اللّه لكم العزاء في سيدكم و حجة اللّه على خلقه [١].
الفصل الرابع و الأربعون
٦٩٦- و روى محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن محمّد بن مسعود العياشي عن الحسين بن اشكيب عن الحسن بن خرزاد القمي عن محمّد بن حماد الساسي عن صالح بن نوح عن زيد بن المعدل عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: خطب سلمان فقال: الحمد للّه الذي هداني لدينه إلى أن قال: فإن عند علي علم المنايا و علم الوصايا، و فصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران، قال له رسول اللّه ٦ أنت وصيّي و خليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى «الحديث» [٢].
٦٩٧- و عن حمدويه و إبراهيم ابني نصير عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن فضيل الرسان عن أبي عبد اللّه عن أبي سخيلة عن أبي ذر في حديث أن النبي ٦ قال: عليّ أول من آمن بي و هو الصديق الأكبر، و هو الفاروق يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب الدين [٣].
٦٩٨- و عن محمّد بن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم عن أبان بن عثمان عن الفضيل الرسان عن أبي داود عن عمران بن الحصين أن رسول اللّه ٦ أمر فلانا و فلانا أن يسلّما على عليّ بإمرة المؤمنين فقالا: أمن اللّه و رسوله؟ فقال: من اللّه و رسوله، ثم أمر المقداد و كان مسلما ثم أمر بريدة أخي و كان أخاه لأمه فقال: إنكم سألتموني من وليكم من بعدي؟ و قد أخبرتكم و أخذت عليكم الميثاق كما أخذ اللّه الميثاق على بني آدم أ لست
[١] فرحة الغري: ٦٤.
[٢] البحار: ٢٢/ ٣٨٧ ح ٢٨.
[٣] البحار: ٢٢/ ٤٣٥ ح ٤٩.