إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٨ - الفصل الحادي و الأربعون
٦٦١- و عن آبائه عن النبي ٦ في حديث طويل أنه قال لبريدة: هؤلاء من ملائكة اللوح المحفوظ أخبروني ليلة أسري بي أنهم وجدوا في اللوح المحفوظ:
عليّ المعصوم من كل خطأ و زلة فكيف تخطّئه أنت يا بريدة لا تعرض لعلي بخلاف الحسن الجميل فإنه أمير المؤمنين، و سيّد الوصيين و فارس المسلمين، و قائد الغر المحجلين، و قسيم الجنة و النار [١].
٦٦٢- و عن آبائه عن النبي ٦ في حديث طويل أن اللّه كان يظله بغمامة تقيه حرّ الشمس و أن الناس كانوا ينظرون إليها فيقرءون مكتوبا عليها: لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعلي سيّد الوصيين، ثم شرفته بأصحابه الموالين له و لعلي و لأوليائهما، و المعادين لأعدائهما فيقرأ ذلك و يحسنه من كان يحسن أن يكتب و يقرأ، ثم ذكر أن الجبال و الصخور و الأحجار نطقت و كلمت رسول اللّه ٦ و شهدت بنحو ذلك [٢].
٦٦٣- و عن آبائه : في حديث طويل أن رسول اللّه ٦ دعا بشجرة عظيمة فأتته حتى دنت منه فوقفت بين يديه و نادت بلسان فصيح ها أنا يا رسول اللّه فما تأمرني؟ فقال لها رسول اللّه ٦: دعوتك لتشهدي لي بالنبوة بعد شهادتك للّه بالتوحيد ثم تشهدي بعد شهادتك لي لعلي هذا بالإمامة، و أنه سندي و ظهري، ثم ذكر أنها شهدت له و تكلمت بكلام طويل [٣].
٦٦٤- قال الإمام ٧ قال اللّه عز و جل لليهود: و آمنوا أيها اليهود بما أنزلت على محمّد من ذكر نبوته و أنباء إمامة أخيه علي فإن مثل هذا الذكر في كتابكم أن محمّدا النبي سيد الأولين و الآخرين، و المؤيّد بسيّد الوصيّين، و خليفة رسول رب العالمين فاروق هذه الأمة، و باب مدينة الحكمة، و وصيّ رسول الرحمة، إلى أن قال: و هؤلاء اليهود جحدوا نبوة محمّد ٦ و خانوه و قالوا: نحن نعلم أن محمّدا نبيّ و أن عليّا وصيّه و لكن لست أنت ذلك و لا هذا، يشيرون إلى عليّ ٧. فأنطق اللّه ثيابهم التي عليهم و خفافهم التي في أرجلهم يقول كل واحد منها للابسه: كذبت يا عدو اللّه بل النبي محمّد هذا و الوصي عليّ هذا [٤].
٦٦٥- و في حديث طويل أن اللّه أوحى إلى موسى بن عمران ٧ يا عبادي
[١] تفسير الإمام العسكري: ١٣٨.
[٢] تفسير الإمام العسكري: ١٥٢.
[٣] تفسير الإمام العسكري: ١٥٣.
[٤] تفسير الإمام العسكري: ٢٢٩.