إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٦ - الفصل الثلاثون
المؤمنين [١].
٥٦٣- و بإسناده عن ابن بابويه عن أحمد بن علي بن إبراهيم عن أبيه عن جده عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن الرضا عن آبائه عن رسول اللّه ٦ قال: لكل أمة صديق و فاروق و صديق هذه الأمة و فاروقها علي بن أبي طالب إن عليّا سفينة نجاتها و باب حطتها و إنه يوشعها و شمعونها و ذو قرنيها معاشر الناس إن عليّا خليفة اللّه و خليفتي عليكم بعدي و إنه لأمير المؤمنين و خير الوصيّين من نازعه نازعني، و من ظلمه ظلمني و من برّه برّني، و من جفاه جفاني [٢].
٥٦٤- و عن ابن بابويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال: صلى النبي ٦ ذات ليلة ثم توجه إلى الثنية، فدعا أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا و قال: امضوا حتى تأتوا أصحاب الكهف و تقرءوهم مني السلام و تقدم أنت يا أبا بكر فأنت أسنّ القوم ثم أنت يا عمر ثم أنت يا عثمان فإن أجابوا واحدا منكم و إلا فتقدم أنت يا علي كن آخرهم ثم أمر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف فتقدم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، فكلموهم فلم يجيبوهم، ثم تقدم علي بن أبي طالب ٧ فقال: السلام عليكم يا أهل الكهف الذين آمنوا بربهم و زادهم هدى و ربط على قلوبهم، أنا رسول رسول اللّه إليكم، فقالوا: مرحبا برسول رسول اللّه و عليك السلام يا وصيّ رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته فقال: و كيف علمتم أنّي وصيّ النبي قالوا: إنه ضرب على آذاننا أ لا نكلم إلا نبيّا أو وصي نبي إلى أن قال: و قالوا: أخبر أصحابك هؤلاء أنّا لا نكلم إلا نبيّا أو وصيّ نبيّ فقال لهم:
أسمعتم ما يقولون؟ فقالوا: نعم قال: فاشهدوا ثم حولوا وجوههم قبل المدينة فحملتهم الريح حتى وضعتهم بين يدي رسول اللّه ٦، فأخبروه فقال لهم رسول اللّه ٦: قد رأيتم و سمعتم فاشهدوا قالوا: نعم فانصرف النبي ٦ و قال لهم: احفظوا شهادتكم [٣].
٥٦٥- و روى حديثا طويلا يتضمن نص الغدير و أن النبي ٦ قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى فقال لهم على النسق. و قد أخذ بضبعي علي حتى رئي بياض إبطيهما. من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من
[١] قصص الأنبياء: ٥٥ ح ٢٦.
[٢] قصص الأنبياء: ١٧٧ ح ٢٠٢.
[٣] قصص الأنبياء: ٢٥٥ ح ٣٢٧.