الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧
الصلاة بالناس في اللحظات الأخيرة:
تقدم قول بعض الرويات: أن المؤذن جاء إلى علي (عليه السلام) في اليوم الذي منع فيه عثمان الصلاة، فقال من يصلي بالناس؟
فقال: ادع خالد بن زيد.
فدعاه، فصلى بالناس. فهو أول يوم عرف أن اسم أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد. فصلى أياماً، ثم صلى علي بعد ذلك بالناس[١].
صلاة الجمعة والعيد لعلي (عليه السلام):
والذي صلى بالناس الجمعة والعيد حتى قتل عثمان هو علي (عليه السلام) كما صرحت به بعض النصوص[٢].
وثمة نص آخر يقول: إنه (عليه السلام) أمر سهل بن حنيف، فصلى اليوم الذي حصر فيه عثمان الحصر الآخر بالناس، وهو ليلة أول ذي الحجة
[١] راجع: الكامل في التاريخ ج٣ ص١٨٧ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٤٧ و (ط أخرى) ص٤٢٣ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٤٦.
[٢] تاريخ الأمم والملوك ج ٣ ص ٤٤٧ و (ط أخرى) ص٤٢٣ والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٣ ص ١٨٧ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٤٦.