الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥
تدخلا فيه كان أوسع لكما من خروجكما منه بعد إقراركما)[١].
وقال (عليه السلام): (ثم إن الناس بايعوني غير مستكرهين. وكان هذان الرجلان أول من فعل إلخ..)[٢].
وقال (عليه السلام) حين توجه طلحة والزبير إلى مكة: (وبايعني أولكم طلحة والزبير، طائعين غير مكرهين.
ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة، والله يعلم أنهما أرادا الغدرة، فجددت عليهما العهد في الطاعة، وأن لا يبغيا الأمة الغوائل، فعاهداني، ثم لم يفيا لي، ونكثا بيعتي، ونقضا عهدي)[٣].
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص١١١ وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٢٠ و ١٢٦ و ١٣٦ عن الفتوح لابن أعثم، وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٧ ص١٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٧ ص١٣١ والمناقب للخوارزمي ص١٨٣ ومطالب السؤول ص٢١٢ وكشف الغمة ج١ ص٢٤٠ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٧١.
[٢] نهج السعادة ج٤ ص٥٥ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص١٠٩ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٧٢ والأمالي للطوسي ج٢ ص٨٧ و (ط دار الثقافة ـ قم) ص٧١٨.
[٣] بحار الأنوار ج٣٢ ص٩٨ و ٩٩ عن الإرشاد ص١٣٠ فصل١٧ و (ط دار المفيد سنة ١٤١٤هـ) ج١ ص٢٤٥ وعن الإحتجاج (ط الغري) ج١ ص٢٣٥. و (ط بيروت) ص١٦١ و (ط دار النعمان ـ النجف) ج١ ص٢٣٦ ونهـج السعـادة = = ج١ ص٢٣٤ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٥٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٤٣٥.