الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٩
٢ ـ وعنه (عليه السلام) في كلام ينسب إليه: (ثم إن عثمان قتل، فبايعوني طائعين غير مكرهين)[١].
٣ ـ كتب (عليه السلام) إلى طلحة والزبير: (إني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى بايعوني، (أو حتى أكرهوني) وإنكما ممن أرادني وبايعني)[٢].
[١] تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٣٩ وأسد الغابة ج٤ ص١٠٦ ح٣٧٨٩ و (ط دار الكتاب العربي) ج٤ ص٣١ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٧٦ وكتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري ـ مجلد واحد) ص٤٣٧ وراجع: جواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٣٢٧.
[٢] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص١١١ (قسم الكتب) الكتاب رقم٥٤ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص١٦٥ و ١٦٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٣٨ ونهج السعادة ج٤ ص٦٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٧ ص١٣١ وراجع: الإمامة والسياسة ج١ ص٩٠ (تحقيق الزيني) ج١ ص٦٦ و (تحقيق الشـيري) ج١ ص٩٠ والفتـوح لابن أعثـم (ط دار الأضـواء سنة ١٤١١) ج٢ = = ص٤٦٥ والمناقب للخوارزمي ص١٨٣ ومطالب السؤول ص٢١٢ وكشف الغمة ج١ ص٢٣٨ و ٢٣٩ و (ط دار الأضواء سنة ١٤٠٥هـ) ج١ ص٢٤٠ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٣٨٦ وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٢٠ و ١٢٦ و ١٣٥ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٧١.